تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بعد قرار تشكيل حكومة فصائلية ...حوار موسكو بين الفصائل قد يؤجل

مصدر الصورة
محطة أخبار سورية

قالت مصادر إعلامية فلسطينية مطلعة لمحطة أخبار سورية , إن حركة "حماس"، بالتعاون والتشاور مع حركة "الجهاد الاسلامي" تدرس الرد المناسب والفعال لمواجهة قرار اللجنة المركزية لحركة فتح مساء الاحد (27/1/2019) بتشكيل حكومة فصائلية برئاسة حركة "فتح". وهناك عدة اقتراحات مطروحة، أهمها العمل على اقناع الفصائل المنضوية تحت راية منظمة التحرير برفض المشاركة في هذه الحكومة. وقد أعلنت الجبهتان الشعبية والديمقراطية عن ذلك تلبية لرغبة حركتي حماس والجهاد الاسلامي، وكذلك تمسكا بمبدأ التوافق الوطني الذي يجب أن يسود الساحة الفلسطينية.

وأكدت المصادر أن المبادرة الفلسطينية برئاسة الدكتور مصطفى البرغوثي لم تعلن موقفها الواضح، إلا أنها ستقاطع هذه الحكومة، ولن تشارك فيها.

وهناك اقتراح ثان وهو إلغاء الحوار المقرر عقده بين جميع الفصائل في موسكو أواسط شهر شباط القادم، والذي دعت اليه روسيا في اطار مساهمتها لتحقيق مصالحة وطنية. وذكرت مصادر عدة أن الغاء الحوار ليس خطوة حضارية لذلك سيتم الحوار ولكن ليس على مستوى رفيع، بل ضمن مندوبين عن الفصائل الفلسطينية. ويسعى رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" اسماعيل هنية لزيارة موسكو بعد هذا الحوار الذي، وبعد قرار اللجنة المركزية الاخير لحركة فتح، لن يؤدي الى أية نتائج ايجابية، بل قد يُعقّد الأمور والأوضاع أكثر. وذكرت مصادر عديدة مُطّلعة أن حركة "حماس" معنية بعلاقات قوية مع مصر، لذلك تفضّل وتتمنى على أن يبقى ملف المصالحة تحت رعايتها لأنها تعرف الامور والتفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.

المصادر ذكرت أن موسكو تدرس امكانية تأجيل موعد عقد هذا الحوار الى اجل غير مسمى، وخاصة لمعرفة ما قد يحدث على الساحة الفلسطينية بعد قرار اللجنة المركزية لحركة فتح! والى أن تتوفر أرضية أفضل للحوار الفلسطيني.

وختمت المصادر قائلة إن روسيا لن تتدخل بالشأن الداخلي الفلسطيني، ولكنها تطلب وتُصّر حاليا عبر اتصالاتها وعلاقتها مع القوى والفصائل الفلسطينية على ضرورة تهدئة الوضع، وتجنب التوتر الداخلي الفلسطيني لأنه لن يخدم الفلسطينيين، بل سيخدم  أعداءهم.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.