تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

تقرير الـsns: لن تعود أمريكا قريباً إلى عظمتها.. الكرملين: مصالح روسيا والولايات المتحدة يجب أن تتطابق أولاً في مجال محاربة الإرهاب..؟!

مصدر الصورة
sns

أكد الرئيس ترامب، تمسك الإدارة الأمريكية بعلاقاتها الوطيدة مع إسرائيل. وذكر ترامب في أول كلمة له أمام الكونغرس أن البيت الأبيض وسع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران في مستهل الشهر الماضي، حيث أدرج في قائمة العقوبات عددا من الشخصيات والشركات الجديدة المتعاونة مع الجمهورية الإسلامية. وأوضح ترامب الأمر، قائلا: "لقد قمت بفرض العقوبات الجديدة تجاه المؤسسات والشخصيات التي تدعم برنامج إيران للصواريخ البالستية، وأؤكد مجددا تحالفنا الذي لا يقهر مع دولة إسرائيل".

وتعهد ترامب باستئصال خطر "داعش" نهائيا بالتعاون مع حلفاء بلاده وخاصة "الحلفاء في العالم الإسلامي". وقال، أمس: "كما وعدت، طلبت من وزارة الدفاع تنفيذ خطة لتدمير تنظيم داعش والقضاء عليه.. سنعمل مع حلفائنا، وخصوصا مع أصدقائنا وحلفائنا في العالم الإسلامي للقضاء على هذا العدو البغيض". وشدد على أن: "واجبنا خدمة مواطني الولايات المتحدة وحمايتهم والدفاع عنهم. ونحن نتخذ تدابير قوية لحماية أمتنا من الإرهاب الراديكالي"، مضيفا: "لا يمكن أن نسمح للإرهاب بأن يتشكل داخل أمريكا، ولن نسمح بأن تصبح بلادنا مرتعا للمتطرفين". وذكر ترامب أن بيانات وزارة العدل تؤكد أن الغالبية العظمى من المدانين بجرائم لها علاقة بالإرهاب، منذ هجمات 11 سبتمبر، جاءت من خارج الولايات المتحدة، معرجا على الهجمات التي تلت ذلك داخل الولايات المتحدة وفي فرنسا وبلجيكا وألمانيا.

وأكد ترامب، دعم واشنطن للناتو، داعيا شركائها سواء في الناتو أو في الشرق الأوسط أو منطقة المحيط الهادئ، إلى لعب دور مباشر في العمليات الاستراتيجية. وأضاف، أن الولايات المتحدة تدعم حلف الناتو بقوة، ولكن على شركاء الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتهم المالية، و"المساهمة بشكل عادل في تحمل النفقات". وقال ترامب: "نحن ندعم الناتو بقوة، التحالف الذي تمت صياغته عبر مصائب الحربين العالميتين، وإسقاط الفاشية، والحرب الباردة التي ألحقت هزيمة بالشيوعية، ولكن على شركائنا أن يلتزموا  بتعهداتهم المالية".

وأوضح الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة مستعدة لإيجاد أصدقاء وشركاء جدد على أساس المصالح المشتركة. وأضاف أن الولايات المتحدة باتت تجمعها علاقات صداقة مع أعداء سابقين من أجل تحقيق الانسجام والاستقرار في العالم. وأضاف: "نحن نريد الانسجام والاستقرار، لا الحروب والصراعات". وقال إن البلاد "ورثت جملة من الكوارث التراجيدية في السياسة الخارجية".

ووفقاً لروسيا اليوم، فقد كانت تصريحات ترامب خلال حملته الانتخابية عكس ذلك، إذ انتقد في أكثر من مناسبة حلف شمال الأطلسي، ووصفه بأنه منظمة "عفا عليها الزمن".

إلى ذلك، اعتبر الرئيس ترامب أن الحل الحقيقي الوحيد لمشكلة اللاجئين هو توفير فرصة لهم للعودة إلى ديارهم والبدء بإعادة إعمار بلادهم وتنميتها. وقال: "يجب علينا التعلم من أخطاء الماضي، نحن رأينا الحروب والخراب والدمار في جميع أنحاء العالم.. إن الحل الطويل الأجل الوحيد لهذه الكوارث الإنسانية يتمثل بخلق ظروف للنازحين للعودة الى أوطانهم بسلام والبدء في عملية طويلة من الإعمار والانتعاش". وتعهد ترامب بأن تبدأ "قريبا" عملية بناء جدار "كبير" على الحدود مع المكسيك، وهو الوعد الأكثر رمزية ضد الهجرة الذي أطلقه خلال حملته الانتخابية.

وأفادت "الفايننشال تايمز" أنه "بينما سارعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي وزعماء آخرون إلى معانقة الرئيس ترامب، فإن المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل لجأت إلى ما يسميه مستشاروها الصبر الاستراتيجي، فهي تراقب من بعيد وتنتظر موعد لقائها مع الرئيس الأميركي، الذي لن يكون قبل زيارته لألمانيا في تموز لحضور قمة العشرين".

وأشارت الصحيفة الى أن "مبادئ ميركل واضحة وهي متمسكة بها إذ عبرت عن قلقها من توجهات ترامب الانعزالية والقومية والحمائية، وتضع شروطا للتعاون مع الولايات المتحدة من بينها القيم المشتركة المتمثلة في الديمقراطية والحرية ودولة القانون، وعبرت عن دعمها للمنظمات الدولية الثلاث التي انتقدها ترامب وهي الامم المتحدة وحلف شمال الأطلسي ناتو والاتحاد الأوروبي". واعتبرت أن "ميركل سوف تصمد في وجه ترامب إذا اتخذ مواقف متشددة خاصة بشأن الاتحاد الأوروبي، الذي تراه علاجا للمشاكل الاقتصادية في اليونان، ولأزمة اللاجئين". وأشارت الصحيفة الى "التحول في السياسة الألمانية بظهور مارتن شولتز مرشحا للحزب الديمقراطي الاجتماعي لمنصب المستشار في انتخابات الخريف البرلمانية، ودعوته إلى رفع الإنفاق العام، هو ما يشكل ضغطا على ميركل لتخفيف صرامتها المالية وزيادة الواردات".

واعتبر الكرملين أن مصالح روسيا والولايات المتحدة متطابقة في مجالات عديدة، ولاسيما محاربة الإرهاب، مؤكدا أنه ينتظر أفعال ترامب وليس أقواله فقط. وقال الناطق الصحفي باسم الكرملين، أمس: "بلا شك هناك تطابق في المصالح، وهناك نقاط تختلف حولها الآراء بشكل جذري". لكنه وصف هذا الوضع بأنه طبيعي تماما. وتابع: الجانب الروسي لم يتفاجأ بمضمون أول خطاب للرئيس الأمريكي أمام الكونغرس، إذ لم يذكر فيه موضوع العلاقات مع روسيا ولا مرة. واستطرد قائلا: "لا، لم نستغرب. ترامب هو رئيس الولايات المتحدة، ومن الطبيعي أن ينشغل بالشؤون الأمريكية"، مضيفا أن الرئيس بوتين يهتم بالشؤون الروسية، وهو أمر طبيعي تماما.

وتساءل تقرير في روسيا اليوم: ماذا يعني عدم حديث ترامب عن روسيا في خطابه أمام الكونغرس؟ ووفقاً للتقرير، فقد أصبح إصرار ترامب على تجنب الحديث عن روسيا ميزة رئيسية لخطابه تختلف عن تركيز خطاب سلفه أوباما على موضوع "الخطر الروسي"؛ ولهذا السبب بالذات، أصبح صمت ترامب حول روسيا محملاً بالمعاني، لاسيما عندما تحدث عن الخطر الدولي الرئيسي، الذي مصدره، حسب اعتقاده، كوريا الشمالية، وكذلك عندما تحدث عن محاربة الإرهاب وعن ضرورة البحث عن أصدقاء وشركاء جدد في العالم. لكن تجاهل ترامب موضوع روسيا في خطابه له تفسير بسيط آخر، وهو تركيز الرئيس في خطابه على المواضيع الداخلية. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التركيز هو السبب الرئيسي الذي يدفع موسكو إلى التفاؤل بشأن آفاق العلاقات الروسية الأمريكية الثنائية. وكان الناطق الصحفي باسم الكرملين، قد أوضح مرارا أن تركيز الرئيسين ترامب وبوتين، على تحقيق المصالح القومية لبلديهما من شأنه أن يوفر قاعدة متينة للتفاهم، ولتعزيز العلاقات، باعتبار أن سياسات أوباما وانشغاله بقضايا دولية كثيرة بعيدة عن الحدود الأمريكية كان أمرا ضارا بالمصالح القومية الأمريكية قبل كل شيء.

وعنونت صحيفة الأخبار: اميركا: ترامب أمام الكونغرس: إصلاحاتي بحاجة إليكم! ووفقاً للصحيفة، أظهر ترامب جانباً مختلفاً في أول خطاب له أمام الكونغرس. فقد قدّم نفسه كمزيج من صانع صفقات وبائع، الأمر الذي تجلّى في دعوته إلى الوحدة، في محاولة منه لإخراج رسالته الشعبوية ضمن إطار أكثر قبولاً. وعلى الرغم من أن ترامب كرّر أفكاره السابقة بشأن الهجرة والرعاية الصحية وغيرهما، إلا أن الخطاب كان أقل إثارة للخلاف وحساسية للنقد، وأكثر استيعاباً وشمولاً؛ وفي حين كان ترامب قد انتقد ساسة واشنطن، ووصفهم بأنهم "نخبويون منفصلون عن الواقع"، في خطاب تنصيبه قبل خمسة أسابيع، فقد جاءت رسالته مختلفة ليل الثلاثاء، ومفادها أنه بحاجة إلى الجمهوريين والديمقراطيين على السواء. وأظهر الخطاب قدراً من الاعتراف من جانب البيت الأبيض بأن أسلوب ترامب الصاخب المنفرد له حدود. فبعد موجة من الأوامر التنفيذية، بات يتعيّن عليه أن يحوّل تركيزه إلى القضايا الكبرى في جدول أعماله التي تتطلب تحركاً تشريعياً. وتأكيداً على نزعته الاستعراضية، تعهّد نجم تلفزيون الواقع، الذي تحوّل إلى سياسي، بفيض من الوعود، وهي: برنامج ضخم للبنية الأساسية والأشغال العامة، وتخفيضات ضريبية للطبقة المتوسطة، وإصلاح لنظامي الهجرة والرعاية الصحية، ومشروع قانون للتعليم، الأمر الذي سيتطلّب تحركاً للكونغرس، وسيكون على الأرجح عن طريق تحالفات مختلفة، من المحافظين والمعتدلين والديمقراطيين. وقال ترامب: "هذه رؤيتنا. هذه رسالتنا. لكن لا يمكننا الوصول إلى مبتغانا إلا معاً". وعمل ترامب في خطابه على تحريك المشاعر القومية الأميركية. وسارع زعيم المعارضة الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إلى وصف الخطاب بـ"الشعبوي"، مضيفاً في تغريدة على موقع "تويتر" أن "الرئيس يطبّق سياسة اليمين المتشدد".

بدورها، أبرزت الحياة: ترامب في الكونغرس «رئيساً تصالحياً منضبطاً». وأفادت أنّ ترامب نجح في قلب صورته رأساً على عقب بخطاب في الكونغرس أمس، وصفه خبراء بـ «البارع»، إذ صاحبته نبرة هادئة وغير تصادمية، تنذر ببداية جديدة له في الحكم بعد 40 يوماً من العثرات والتخبط في إدارته. واستتبع ترامب الخطاب باجتماعات مع قيادات الكونغرس، لتحريك أجندته الاشتراعية الطموحة حول الضرائب والهجرة والضمان الصحي والموازنة الجديدة، فيما أجّل البيت الأبيض إصدار القرار التنفيذي الثاني حول الهجرة وحظر السفر إلى نهاية الأسبوع، في ظل معلومات عن استثناء العراق من الإجراءات. واعترفت صحيفة «نيويورك تايمز» بأن ترامب لعب دور «الاستعراضي البارع» الذي اقتنص لحظة مناسبة لتغيير نبرته، بعد تعثرات الأسابيع الخمسة الأولى، وغيّر أسلوبه في مخاطبة الأميركيين عموماً، وخصومه الديموقراطيين خصوصاً. وغابت عن الخطاب لهجة التحدي والشعبوية التي رافقت حملته الانتخابية وخطاب التنصيب، على رغم التمسك بالخطط ذاتها، مع دعوة الديموقراطيين للتعاون في مشاريع إصلاح نظام الهجرة والتخلص من قانون «أوباما كير» للضمان الصحي. كما وعد ترامب بـ «تدمير داعش وإنهائه ومحوه عن وجه الأرض»؛ وكشف استطلاع لـ «سي أن أن» أن 69 في المئة تلقوا خطاب ترامب في شكل إيجابي، ما دفع الإدارة إلى تأجيل إصدار القرار التنفيذي الثاني حول الهجرة حتى نهاية الأسبوع، كما قال نائب الرئيس مايك بنس.

وأبرزت الحياة أيضاً: آمال «الصفقة الكبرى» الروسية - الأميركية تتراجع. وذكرت أنّ عاصفة «نجاح الكرملين في دفع مرشحه» إلى البيت الأبيض، هدأت. والخطوات الأولى لترامب بعد أربعين يوماً في السلطة، كانت كافية لتبديد نشوة الروس الذين صفّق نوابهم في مجلس الدوما طويلاً ليلة انتصاره بـ «الضربة القاضية» على العدوّة اللدودة للرئيس بوتين. ووفقاً للحياة، تتجنّب أوساط الديبلوماسية الروسية الحديث عن «خيبة أمل» بترامب، على رغم أن هذا المصطلح بدأ يتردد كثيراً في وسائل إعلام قريبة من الكرملين؛ بالنسبة إلى موسكو المشكلة الآن ليست في ترامب وفريقه، بل في مواجهة «أزمة بنيوية داخلية عميقة أبعد من مسألة صراع بين الجمهوريين والديموقراطيين»، و«بداية تبلور طراز جديد للحكم في الدولة الأقوى في العالم»، وفق توصيف أحد الخبراء المقربين من الكرملين؛ أما الآمال بـ «صفقة كبرى» كادت ملامحها أن تكون رُسمت في مطابخ مراكز البحوث والدراسات، فتراجعت، أو على الأقل لم تنضج ظروفها بعد، كما يرى رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع فيودور لوكيانوف، الرئيس المناوب لنادي «فالداي» للحوار الاستراتيجي؛ لا العناصر متوافرة، ولا المزاج الدولي والإقليمي جاهز... لكن مشكلة روسيا الأساسية مع ترامب، تكمن في أنه «فشل بعد مرور أربعين يوماً في إعلان استراتيجية شاملة للتعامل مع الملفات الدولية والإقليمية، وباستثناء تبنّي مواقف إسرائيل حيال تسوية للشرق الأوسط وملف إيران، لم يصنع توجُّهات واضحة لسياسته الخارجية»... ثمة من بات يعتقد في موسكو بأن ترامب في طريقه للتحوُّل تدريجاً إلى «رئيس جمهوري تقليدي»، وهو أمر «أقل من توقُّعات الكرملين لكنه ليس سيئاً، فعلى الأقل سيتعامل الروس مع رئيس قد يسعى إلى ممارسة ضغوط عليهم، لكنه لن يحاول تغيير أدوات الحكم في روسيا كما فعل سلفه»؛ تبدو «المخاوف» من ترامب أعلى، على مستوى الملفات الإقليمية....

وتحت عنوان: لن تعود أمريكا قريباً إلى عظمتها، كتب جميل مطر في الخليج الإماراتية: يبدو لي أن انسحاب أمريكا من الشرق الأوسط مسألة منتهية، وأن النقاش حول فرص واحتمالات العودة غير مجدٍ. لم يكن الانسحاب قرار ترامب، بل قرار أوباما، وبمعنى آخر، كان القرار من تفكير وتخطيط المؤسسة العسكرية، تدعمها المؤسسة الاستخباراتية. الانسحاب من الشرق الأوسط يجب أن ينظر إليه من زاويتين؛ زاوية الانسحاب العام من التزامات عسكرية خارجية لأسباب ليس أقلها شأناً الأوضاع المتردية للنظام الأمريكي؛ وزاوية تتعلق بالشرق الأوسط لذاته، وأقصد به شبكة النزاعات المعقدة، والغيوم الكثيفة التي تملأ أجواء العواصم العربية كافة، وأخيراً العلاقة مع الاتحاد الروسي، وهي علاقة أخذت أشكالاً غير مألوفة في عهد أوباما، واستمرت في عهد ترامب، والمؤكد أن عهد ترامب سوف يتعرض لارتباكات عدة، من أهمها السياسات المتعلقة بالإسلام والمسلمين؛ وليس سراً أن دولاً عدة لم تعد تثق باستمرار اعتمادها على أمريكا. المدهش أنه رغم الخطابات التطمينية التي ألقاها مبعوثو ترامب في مؤتمر ميونيخ للأمن، خرج المؤتمرون بانطباع يقضي بضرورة التفكير في بدائل لأمريكا في الأجل القصير لقيادة دفاعات أوروبا وآسيا والخليج، في وجوه روسيا، والصين، وإيران، على التوالي.

ولفت مطر إلى أنّ مركز بريطاني مشهود له بالموضوعية العلمية الممكنة، وضع تقريراً مطولاً عن دور أمريكا الدولي في عهد ترامب، خرج من قراءته بخلاصات أهمها ثلاث. انتهت الاستثنائية الأمريكية التي شهدت ولادة الحلم الأمريكي، وكانت الأساس الذي قامت عليه الإمبريالية الأمريكية على امتداد قرن ونصف القرن؛ انتهى دور أمريكا كنموذج يحتذى في بناء الديمقراطية، واحترام الحريات، والتمسك بروح التسامح، ودعم مبادئ التعددية، وتعايش الأعراق، والديانات، والأجناس تحت سقف أمة واحدة؛ انتهى الشعور التلقائي لدى بعض الدول الحليفة لأمريكا بالاطمئنان إلى أمريكا الحامية والقائد؛ وعقّب الكاتب: لم أقرأ أن دولة عظمى تدهور حالها، وانكمش نفوذها، وتهتك نسيجها الاجتماعي، وتفسخت وحدة قيادتها السياسية والإدارية، ثم عادت قوة عظمى. التحدي أكبر وأخطر مما كنا نعتقد.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.