تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

تقرير الـsns: العراق: مسار «الكتلة الأكبر» أكثر تعقيداً: حرب قرارات بين المهندس والعبادي..!!

مصدر الصورة
sns

في خطوة من شأنها إضافة مزيد من التعقيدات إلى مسار «الكتلة الأكبر»، أبطل رئيس الوزراء قرارات سابقة لرئيس «هيئة الحشد الشعبي» إعادة انتشار قوات «الحشد» في المحافظات الشمالية والغربية. خطوة قُرئت على أنها محاولة من قِبَل العبادي لمنع منافِسيه من استثمار تلك القرارات في استقطاب قوى «البيت السني» إلى صفهم. وأفادت صحيفة الأخبار أنه وفي وقت يحتدم سباق القوى السياسية على تشكيل الكتلة النيابية الأكبر، التي ستتولّى تسمية رئيس الوزراء المقبل، جاء قرار رئيس حكومة تصريف الأعمال، حيدر العبادي، إبطال قرارات سابقة لنائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، أبو مهدي المهندس، ليشكّل خطوة مضادّة على طريق استقطاب قوى «البيت السني». إذ يُنظر إلى خطوة العبادي، التي استهدفت تجميد قرارات كان هو نفسه وَعَد بها، على أنها ردّ على محاولات المعسكر الذي يجمع رئيس «تحالف الفتح» هادي العامري، ورئيس «ائتلاف دولة القانون» نوري المالكي، استمالة القوى والشخصيات «السنية» إلى صفّهما، على اعتبار أن قراراً من مِثْل سحب قطعات «الحشد» من المدن الواقعة في المحافظات الشمالية والغربية من شأنه خدمة أهداف هذا المعسكر، وتعطيل قدرة رئيس الحكومة على الإفادة من قرار إعادة الانتشار في تكثير الأصوات المؤيدة لبقائه لولاية ثانية.

ووفقاً للحياة، يرى مراقبون أن إشارة العبادي إلى «عدم تسييس الهيئة» مرتبطة بطبيعة الخلاف بين كتلة «النصر» التي يقودها رئيس الوزراء وكتلة «الفتح» التي تشير تسريبات إلى أنها على اتفاق مع كتل سنيّة لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر. إلى ذلك، أبدت عشائر نينوى أمس، تخوفها من فراغ أمني بعد انسحاب قوات «الحشد» من المحافظة.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.