تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

أخبار الكيان الاسرائيلي: حكومة نتنياهو الخامسة تواجه تحديات أمنية لا تحتمل التأجيل

مصدر الصورة
وكالات

صحيفة "إسرائيل اليوم": حكومة نتنياهو الخامسة تواجه تحديات أمنية لا تحتمل التأجيل

تحت عنوان/ من غزة الى سورية.. التحديات الأمنية التي تقف أمام نتنياهو في حكومته الخامسة/ كتب المحلل يوآف ليمور، إن حكومة نتنياهو الجديدة تقف أمام واقع أمني مريح نسبياً، لكنها تواجه في ذات الوقت تحديات لا تحتمل التأجيل، أهمها بلورة استراتيجية شاملة مع قطاع غزة، وإبعاد إيران من سورية. وأضاف، إن إعلان الولايات المتحدة الحرس الثوري "منظمة إرهابية" يزيد من الضغط على طهران، وهو محاولة أخرى لعزل إيران ووضعها أمام خيار البقاء بمفردها أو التخلي عن برنامجها النووي وصواريخها بعيدة المدى ونشاطاتها في المنطقة. لكن إيران، رغم الضغوط، ما زالت موجودة.

وأشار المحلل الى أن إسرائيل استغلت الحرب في سورية لمواجهة إيران. لكن سيتعين عليها الآن إعادة النظر في سياستها بطريقة تسمح لها بالحفاظ على ما تسميه "حرية العمل"، ومن ناحية أخرى، تجنب المضاعفات غير الضرورية، خاصة مع روسيا وحزب الله. وهذا خيط رفيع جداً، يمكن أن يتطور الى نزاع مفتوح. لذلك، سيتم تحديد نتائج اللعبة، كما كان الحال في الماضي. لكن، هناك شك لجهة أن تكون إسرائيل قادرة على إخراج إيران من الجبهة الشمالية، والتحدي الماثل اليوم هو امكانية إضعاف إيران، والحد من قدراتها العسكرية.

موقع "والا": سياسة حكومة نتنياهو الخامسة.. ما كان هو ما سيكون

كتب المحلل الإسرائيلي اورن نهاري، إن بنيامين نتنياهو سيواصل خلال تروئسه الحكومة الخامسة، سياسته السابقة، لجهة التفرد في اتخاذ القرارات، ومواصلة تعزيز علاقته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حتى وإن كانت النتيجة مزيداً من التوتر في العلاقات المهمة مع الدول الأوروبية، كما سيواصل محاولاته للتقرب من دول خارجية في المنطقة وعلى مستوى العالم. وأضاف المحلل، إن نتنياهو صادر في حكومته المنتهية، دور وزير الخارجية الذي كان يتولاه شخصياً، واعتمد في القرارات المتعلقة بالقضايا الحساسة على جهات أخرى مثل مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، والموساد، والمبعوثين الشخصيين، الذين كانوا يتحركون بتوجيهات شخصية من رئيس الحكومة.

واعتبر المحلل نهاري، أن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي السياسة التي ستنتهجها الحكومة الإسرائيلية القادمة برئاسة نتنياهو..؟ من المؤكد أن شيئا لن يتغير، وإن ما كان هو ما سيكون. أي، تحالف قوي مع الولايات المتحدة، يستند الى الصداقة المتينة مع الرئيس دونالد ترامب، الصديق الشخصي لـ نتنياهو، بحكم التطابق الايديولوجي، إضافة لعلاقاته الوثيقة مع اليمين الامريكي المحافظ، الذي يمثله الإنجيليون الأمريكيون. بالتالي، يمكن القول إنه طالما أعلنت القوة العظمى الأهم في العالم، أي الولايات المتحدة، عن تأييدها لإسرائيل، وقالت بالفم الملآن إن إسرائيل هي الحليف المفضل لها، وأنها ستدافع عنه في جميع المجالات، فهذا سيكون بمثابة شهادة ضمان لـ نتنياهو شخصياً، ولإسرائيل.

في المقابل، ماذا لو خسرت إسرائيل تأييد الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، وماذا لو تخلت عن تدخلها في الانتخابات الأمريكية..؟ الحقيقة هي أن إسرائيل، ونتنياهو بالذات، يعتبران حليفين للجمهوريين. بالتالي، إذا عاد الديمقراطيون  الى البيت الأبيض، في انتخابات 2020، وسيطروا على مجلس النواب، فيجب عندها أن نضع في الاعتبار أن كثيرين بينهم، وخاصة الجيل الشاب، يتبنون سياسات ومواقف بعيدة عن إسرائيل، تصل حد تأييد حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل ( BDS). يضاف الى ذلك، أن هناك من يرى في أوساط الأمريكيين، أن التأييد الأمريكي لإسرائيل، وبضمن ذلك، الدور الذي تقوم به منظمة "ايباك" أصبح عبئاً على الولايات المتحدة، وهذا ما يؤكده رفض أعضاء في الحزب الديمقراطي المشاركة في مؤتمر "ايباك" الأخير.

وأضاف المحلل، إن إسرائيل تأمل أن يرفض الفلسطينيون الخطة الأمريكية المعروفة باسم "صفقة القرن" على اعتبار أن الرفض الفلسطيني سيعفي نتنياهو  من الاستجابة لمطالب أمريكية، قد تتضمنها الخطة. يضاف الى ذلك أن نتنياهو يرى أنه يجب إدارة الصراع، وأن عامل الزمن يعمل لصالح إسرائيل، في ظل حالة الانهيار التي تشهدها المنطقة العربية. لذلك، يسعى نتنياهو بدعم أمريكي، لضم المنطقة "سي" في الضفة الغربية، او على الأقل، الحصول على موافقة واشنطن على بقاء الوضع القائم.

وأشار المحلل، الى أن التحالف غير المعلن بين أطراف عربية معتدلة وإسرائيل سيستمر في المستقبل، رغم أنه لا يمكن لإسرائيل الاعتماد على دول مثل السعودية ومصر والأردن التي تشهد أوضاعاً مضطربة في الداخل، ويمكن أن تشتعل فيها الأوضاع فجأة وبسرعة، بما يؤدي الى انهيار أنظمتها، وعندها ستجد إسرائيل نفسها في محيط مختلف واشكالي بالغ التعقيد. إضافة الى ذلك، إن امكانية مواصلة إسرائيل استغلال الضعف والثغرات في العالم العربي، ليست مضمونة على المدى الطويل.

                                                             ترجمة: غسان محمد

 

 

مصدر الخبر
محطة أخبار سورية

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.