تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

صحافة اسرائيل اليوم:صعوبات تواجه ورشة البحرين.. وواشنطن تضغط على دول عربية لإجبارها على المشاركة

مصدر الصورة
وكالات

القناة 13:

صعوبات تواجه ورشة البحرين.. وواشنطن تضغط على دول عربية لإجبارها على المشاركة

قال المحلل باراك رافيد، إن اسرائيل لم تتلق حتى الآن أي دعوة لحضور مؤتمر البحرين المقرر في 24 الشهر الجاري، موضحا أن غاريد كوشنير أبلغ نتنياهو خلال زيارته الأخيرة لاسرائيل، أن اسرائيل لن تتلقى الدعوة لحين الحصول على إجابات واضحة من الدول العربية، كاشفا أن الإدارة الأمريكية قلقة جدا من إمكانية عدم حضور دول عربية وإسلامية مهمة وخصوصا مصر والأردن اللتان لم تقررا بعد ولم تعلنا عن رغبتهما بحضور المؤتمر. 

وأشار المحلل إلى أن اسرائيل تنتظر الدعوة، ولكن هناك شكوك كبيرة حول احتمال انعقاد المؤتمر في ظل عدم تجاوب الدول العربية مع المشروع الأمريكي، وفي ظل نجاح الجهود الفلسطينية لإحباط المؤتمر.

وبحسب المحلل رافيد، فإن الإدارة الأميركية مارست ضغوطا كبيرة على كل من الأردن ومصر والمغرب وعُمان والكويت، لدفعها إلى إعلان مشاركتها العلنية في الورشة الاقتصادية، حتى تتمكن الإدارة الأميركية، لاحقا، من تقديم دعوة علنية لاسرائيل، وذلك على ضوء الدعوات الفلسطينية للدول العربية بمقاطعة المؤتمر. وقال رافيد، إن السعودية والإمارات فقط أعلنتا رسميا، عن المشاركة في المؤتمر، إضافة للبحرين باعتبارها الدولة المضيفة.

ونقل رافيد عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن نتنياهو اجتمع مؤخرا بوزير المالية، موشيه كحلون، لبحث المشاركة الاسرائيلية، وأضاف المصدر أن كحلون يدرس زيارة الولايات المتحدة قبيل انطلاق الورشة اقتصادية، للتنسيق مع وزير الخزانة الأميركية، ستيفن منوشين، والإجتماع مع غاريد كوشنر، حول المسائل التي سيتم بحثها في المؤتمر.

محللون اسرائيليون:

تصريحات فريدمان تعكس توجه إدارة ترامب وتعتبر هدية مجانية لـ نتنياهو قبيل الإنتخابات

صحيفة هآرتس:

قالت الصحيفة، إن تصريحات السفير الأميركي في اسرائيل، ديفيد فريدمان، حول "أحقية إسرائيل بضم أجزاء من الضفة الغربية" تمهد الطريق أمام إسرائيل لضم أحادي الجانب للضفة. ورأت الصحيفة، أن هذه التصريحات تتناقض مع القانون الدولي، واصفة تعليق الخارجية الأميركية على تصريحات فريدمان، بالضعيفة والغامضة، معتبرة أن الوقائع تكشف أن فريدمان هو المقياس لمعرفة حالة الحرج التي يمكن أن يتعرض لها البيت الأبيض.

ورأت الصحيفة أن هناك حاجة لتوضيحات كثيرة من جانب المسؤولين الأمريكيين لما تعنيه تصريحات فريدمان، لكن كلمة واحدة صغيرة من بين كل الاقتباسات تكفي لفهم الصورة الكاملة، بما يؤكد أن هذه التصريحات تعكس بشكل صحيح توجه الإدارة الأمريكية، وتؤكد أنها لم تكن من قبيل الصدفة أو أنها غير واقعية، بل مرتبطة بتصريحات لـ بنيامين نتنياهو، قبل الانتخابات الأخيرة، كشف فيها أنه ناقش مع الإدارة الأميركية بالفعل خطوات ضم أحادية الجانب لمناطق في مستوطنات "غوش عتصيون ومعاليه أدوميم".

وأشارت الصحيفة، إلى أن فريدمان يعتبر شخصية مثيرة للجدل حتى بين المسؤولين في إدارة ترامب، لكنه في النهاية يعد إحدى الشخصيات الحاسمة بالنسبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وكان لديه دور في تطبيق وعود ترامب بنقل السفارة والإعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

 

بدوره، قال محلل الشؤون الأميركية في "هآرتس" حيمي شاليف، إن الأميركيين يصورون نتنياهو وحكومته وكأنهما حمامة بيضاء ، تبحث عن السلام مع الفلسطينيين الرافضين للسلام. وأضاف شاليف، أن السياسة الأميركية تخدم مصالح نتنياهو السياسية والشخصية الضيقة، وجهوده من أجل الإفلات من القانون. وحلف الأخوة بين نتنياهو وترامب واحتمال أن يقود إلى تحقيق حلمهم الجميل بقمع الفلسطينيين وضم مناطق، يشجع اليمين الإسرائيلي على حماية نتنياهو والحفاظ على حكمه بأي ثمن.

 

صحيفة يديعوت احرونوت:

من جانبها، كتبت مراسلة الصحيفة في واشنطن، أورلي أزولاي، أن تصريحات فريدمان، لم يكن زلة لسان أو تعبيرا عن أمنية، وأنه لم يقل أمورا تتعارض مع موقف رئيسه ترامب. وعندما تحدث عن "حق إسرائيل" بضم مناطق في الضفة، فإنه أدلى بأقوال أسياده. وأشارت اولاي، إلى أن فريدمان هو أحد أكثر المقربين من ترامب وعائلة الرئيس الأميركي، وكان واحدة من القنوات المهمة للعلاقات الوثيقة بين ترامب ونتنياهو. يضاف إلى ذلك أنه داعم للاستيطان ويرفض حل الدولتين، وهو عضو أساسي في طاقم إعداد "صفقة القرن"، التي بات مؤكدا أنها منحازة بالكامل لإسرائيل.

وأشارت المراسلة إلى أن ترامب، منح نتنياهو عدة هدايا، كان أولها الإنسحاب من الإتفاق النووي مع إيران، والإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدنية واعترافه بضم الجولان. والهدية الأكبر تأتي مع تصريحات فريدمان، إذ لن يفاجأ أحد إذا حدث ذلك قبل الانتخابات الاسرائيلية من أجل مساعدة صديق لـ ترامب. بالتالي، من الجائز التقدير، بأن ترامب سيقفز إلى المنطقة كي يقص شريط مستوطنة في الجولان تحمل اسمه، وينتهز الفرصة كي يشيد بـ نتنياهو قبيل نهاية الحملة الانتخابية.

وأوضحت المراسلة أن الإدارة الأميركية تدرك أن احتمالات تطبيق "صفقة القرن" ضئيلة جدا، وتقدر أن الفلسطينيين سيرفضون هذه الخطة. وإذا حدث ذلك، فإن التقديرات في واشنطن هي أن نتنياهو سيعلن أنه لا يوجد من يمكن التحدث معه، وسيحصل على ضوء أخضر من ترامب لضم قطعة أرض يوجد فيها مستوطنون. وفي المحصلة، فإن ترامب الذي يجهل التاريخ، ولا يعرف شيئا عن أنهار الدم التي سُفكت في الجانبين، والشعور بالظلم والغضب والمعاناة، يريد أن يكسب نقاط في الحلبة الدولية، ويسمح لـ نتنياهو بأن يقوده، وما حصل هو أن فريدمان أطلق بالون اختبار في الجو، وترامب هو من نفخ البالون.

صحيفة "يسرائيل هيوم":

دبلوماسي اسرائيلي سابق يدعو لإضعاف حزب الله في لبنان

كتب الدبلوماسي الاسرائيلي السابق، يتسحاك ليفانون، أن الأسابيع القادمة سوف تشهد إجراء مفاوضات بين لبنان واسرائيل تحت رعاية الولايات المتحدة، لبحث الخلاف بين الجانبين على الحدود البحرية والبرية. وأضاف، أن بدء المفاوضات شبه المباشرة بين لبنان واسرائيل يعتبر إنجازا مهما للولايات المتحدة، ويمكن القول إن واشنطن نجحت في استعادة تأثيرها في لبنان، بعد أن كان يخيل أنها فقدته نهائيا.

واشار ليفانون إلى أن الإنجاز الأمريكي تحقق بفضل الضغوط التي مارستها واشنطن على الرئيس اللبناني، ميشيل عون، حليف نصر الله، وبعد إقناع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، بالفوائد الاقتصادية التي سيحققها لبنان من استخراج الغاز، إضافة لموافقة رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي يفضل الإبتعاد عن النزاعات الإقليمية، وفق مقولة "النأي بالنفس".

واعتبر ليفانون، أن هدف المفاوضات هو حل الخلافات بين لبنان واسرائيل، وزيادة الضغط على حزب الله، حيث ترغب الولايات المتحدة بإعادة لبنان إلى دائرة النفوذ الأمريكي، وسحب ذرائع حزب الله بأنه يحافظ على المصالح اللبنانية أمام اسرائيل. بالتالي، فإن اسرائيل تحسن صنعا إن سعت إلى ايجاد حل مع لبنان حول الحدود البرية والبحرية، على اعتبار أن ذلك يسهم في تعزيز الضغط على حزب الله، في مسألة مقاومة اسرائيل.

ترجمة: غسان محمد

 

مصدر الخبر
محطة أخبار سورية - خاص

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.