تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

الجعفري: هناك حرب تشنها قوى دولية وإقليمية ضد سورية بهدف تقويض الدولة وليس الإصلاح

مصدر الصورة
SNS - سانا

محطة أخبار سورية  
أعرب الدكتور بشار الجعفري مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة عن استغرابه قيام رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والذي شاركت سورية في انتخابه لهذه الدورة برفض الحصول على رأي قانوني مستقل حول مدى انسجام الدعوة لعقد جلسة مناقشة تقرير مفوضة حقوق الإنسان حول سورية مع الأصول والقواعد الإجرائية الناظمة لعمل الجمعية العامة وقيام رئيس الجمعية بفرض رأيه على الجمعية العامة رغم مطالبة عدة وفود بعدم القيام بذلك وهو الأمر الذي يناقض مبدأ الديمقراطية الذي يعمل الجميع في إطاره.

 

وقال الجعفري في كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة : إنني مارست عملي الدبلوماسي المهني لأكثر من 33 عاما وشاركت شخصيا عندما كنت سفيرا لبلادي في جنيف في إنشاء مجلس حقوق الإنسان وهذه أول مرة أرى شخصا اعتباريا هاما في مكانة المفوض السامي لحقوق الإنسان يتبنى اتهاما صريحا لبلادي وحكومتها بانتهاك حقوق الإنسان استنادا إلى تقارير حسبما قالت مفوضة حقوق الإنسان عندما ذكرت كلمة تقارير عشرات المرات في بيانها وليس استنادا إلى النتائج على الأرض والزيارات والحوارات مع الحكومة السورية والتعاون مع اللجنة الوطنية التي أنشأتها الحكومة السورية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان.

 

وتساءل الجعفري كيف يمكن بعد اليوم أن نأتمن المفوضة السامية لحقوق الإنسان على قضايا تتعلق بحماية وتعزيز حقوق الإنسان بينما هي للأسف تتخذ موقفا معاديا وسلبيا من ناحية المبدأ تجاه الحكومة السورية.

 

ولفت مندوب سورية الدائم إلى أن السبب الرئيس لاستمرار الوضع المؤسف في سورية هو عدم توفر بيئة دولية قانونية صالحة تنطلق في تعاطيها مع هذا الوضع من احترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ سيادة الدول ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي وعدم التدخل في شؤونها الداخلية بما يوحي وكأن كل هذه التعابير والمصطلحات الهامة جدا تطرح لأول مرة على مسامع البعض وكأن كل أحكام ميثاق الأمم المتحدة قد انتهت فاعليتها وعلينا أن نعيد صياغة أحكام جديدة تقوم على عكس ما اعتمده الآباء المؤسسون للأمم المتحدة قبل 65 عاما.

 

بعض الجهات العربية والإقليمية والدولية اختارت شن حرب إعلامية وسياسية ودبلوماسية على سورية

 

وقال الجعفري إن بعض الجهات العربية والإقليمية والدولية اختارت شن حرب إعلامية وسياسية ودبلوماسية على سورية وأقول حرباً وليس حملة حيث دفعت تلك الجهات باتجاه تبني مواقف عدائية غير مشروعة هدفها الرئيس تقويض الحكم في سورية وليس الإصلاح وذلك من خلال استخدام القوة أو التهديد باستخدامها وفرض العقوبات الاقتصادية الأحادية خارج إطار الشرعية الدولية وفرض حصار هستيري على عضو مؤسس لهذه المنظمة الدولية وذلك دون أدنى مراعاة لأحكام الميثاق.

 

وتابع مندوب سورية الدائم إن المفوضة السامية لحقوق الإنسان عندما تحدثت عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها بعض الشعب السوري لم تقل الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا الوضع ولم تأت على ذكر فرض عقوبات اقتصادية جائرة أحادية الطرف عربية وإقليمية ودولية على سورية وكأنها لم تسمع بهذه العقوبات ولم تسمع بالحصار.

 

وبالنسبة للأوضاع في سورية قال الجعفري إن 28 مواطنا استشهدوا في يوم واحد في مدينة حلب فيما جرح 235 آخرون نتيجة انفجارين إرهابيين انتحاريين استهدفا المدنيين الأبرياء بالقرب من حديقة للأطفال ومؤسسة لتوزيع المواد الغذائية ومقرات لقوات حفظ النظام وكانت العاصمة السورية نفسها دمشق قد تعرضت بتاريخ 6 كانون الثاني 2012 إلى تفجير إرهابي انتحاري آخر استهدف منطقة مكتظة بالسكان ما أدى إلى استشهاد 26 مواطنا وجرح 63 آخرين وقبل ذلك وبتاريخ 23 كانون الأول 2011 شهدت دمشق أيضا تفجيريين إرهابيين انتحاريين آخرين استهدفا موقعين حكوميين يقعان في منطقتين مزدحمتين بالمارة وقد وقع جراء هذين التفجيرين 50 ضحية من العسكريين والمدنيين الأبرياء وأكثر من 200 جريح.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.