تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

السفير مصطفى: سورية لن تقبل قوات دولية على أراضيها

محطة أخبار سورية

 أكد السفير السوري لدى الصين عماد مصطفى معارضة بلاده بشكل قوي وجود قوات دولية لحفظ السلام على أراضيها، لكنه قال انها سترحب بوجود مراقبين.

 

وقال مصطفى لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" ان "إحلال قوات حفظ سلام دولية مشتركة عربية ودولية لمراقبة وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة محل بعثة مراقبة الجامعة العربية في سوريا أمر مرفوض تماماً".

 

ولكنه أضاف ان سوريا رحبت بوجود بعثات مراقبة من المجتمع الدولي لإجراء تحقيق نزيه وموضوعي لما يحدث في سوريا.

 

وكان وزراء خارجية الجامعة العربية اقترحوا على مجلس الأمن الدولي في وقت سابق من هذا الشهر خطة إرسال قوات حفظ السلام.

 

وقال مصطفى ان سوريا اعترفت أيضاً بوجود قصور وقيود في نظامها السياسي، وانها احترمت مطالبة الشعب السوري بالتغيير، حيث استجابت الحكومة السورية لذلك بسلسلة من الإجراءات العام الماضي.

 

ولفت إلى ان أهم إجراءات الإصلاح كانت صياغة مشروع تعديلات للدستور تنص على المساواة بين جميع الأطراف السياسية على أراضيها خلال الإنتخابات العامة.

 

وانتقد مصطفى، الذى كان سفير سوريا لدى الولايات المتحدة لمدة 8 سنوات، سياسة واشنطن المزدوجة في الشرق الأوسط وتدخلها العلني في الشؤون الداخلية السورية.

 

وأوضح انه بسبب دعم سوريا القوي لحق الشعب الفلسطيني في الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني، أصبحت سوريا شيئاً قبيحاً في عين الحكومة الأميركية التي تناضل للدفاع عن المصالح الإسرائيلية.

 

وأشار إلى أن بعض الدول تحاول الآن تكرار ما حدث في ليبيا في سوريا، وهو توجه خطير جداً، مضيفاً ان سوريا تحتل مكانة هامة في منطقة الشرق الأوسط، لذلك فإذا اندلعت حرب أهلية فيها فقد تتحول إلى حرب في المنطقة بأكملها، بل وتهديد لسلام العالم أجمع.

 

وشدد على ان سوريا تعارض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي، وتؤمن بأن شعبها هو من سيقرر مستقبلها.

 

وختم بالقول ان بلاده ستعتمد على مواردها الخاصة وعلى مساعدة من الحلفاء العسكريين في المنطقة من أجل استقرار وضعها الداخلي.

 

 

 

 

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.