تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

لغة العقل والمنطق غلبت في النهاية

مصدر الصورة
عن الانترنيت

وأخيرا تم الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مع "قسد" تحرك بموجبه الجيش السوري أولا، نحو مدينتي منبج وعين العرب، ولاحقا من المقرر أن يتحرك إلى كل المدن والمناطق التي كانت تسيطر عليها "قسد" في محافظات الجزيرة، ما لم تحدث مفاجآت غير متوقعة.

الاتفاق عمليا سيسحب ذريعة "خطر الدولة الكردية" على "الأمن القومي التركي"، وسيعطي كل من موسكو وطهران القوة الكافية للتحرك عند "العصملي" لإيقاف حربه على الشمال السوري.

الأهم أن الحرب ستضع أوزارها قريبا، وستتوقف عمليات النزوح، وستتوقف مخططات التغيير الديموغرافي، وسيبدأ قسم من الناس البسطاء بالعودة إلى منازلهم.

والأهم أيضا أن الدولة ستستعيد سلطتها على كامل منطقة الجزيرة كاملة، بما يتضمن ذلك الأمن ومقومات الاقتصاد الأساسية من النفط والقمح.

ربما يمتد الانسحاب الأميركي حتى إلى منطقة التنف، رغم ضبابية الصورة هناك حتى الآن، وسيكون هذا الحدث، إن حصل، التحول الأبرز القادم على خط إعادة فتح طريق دمشق بغداد مباشرة دون المرور بمعبر البوكمال الأطول، والذي لم يتفعل رغم احتفالات تدشينه التي تمت منذ فترة قريبة.

الأزمة السورية ستأخذ منحا مختلفا من اليوم، وما قامت به "قسد" كان عليها أن تقوم به منذ سنتين على الأقل، وحينها لما كنا قد شاهدنا مأساة عفرين.

نبارك لأهلنا وإخوتنا من أهالي الحسكة والرقة ودير الزور بمختلف طوائفهم وقومياتهم، بشائر قرب انتهاء المعارك ونجاتهم من دمارها، هذا الدمار الذي حرق مدننا ومنازلنا خلال السنوات السابقة.

مصدر الخبر
صفحة الإعلامي جنبلاط شكاي على "الفيسبوك"

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.