تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بوغدانوف يجدد رفض بلاده أي تدخل خارجي في شؤون سورية

محطة أخبار سورية

قالت وزارة الخارجية الروسية إن القيادة السورية تلتزم بتعهداتها بشأن الاستفتاء على الدستور رغم الوضع المعقد في البلاد.

 

في سياق آخر قال مصدر روسي مطلع إن روسيا لن تدعم مشروع قرار غير متوازن حول سورية في الجمعية العامة للامم المتحدة.

 

إلى ذلك جدد ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي التأكيد على أن بلاده ترفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية السورية.

 

وقال بوغدانوف خلال لقائه في مقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو وفدا يمثل الدبلوماسية الشعبية والوحدة الوطنية في سورية إن حل الأزمة في سورية لايمكن أن يكون الا عبر حوار وطني بين السوريين أنفسهم دون شروط مسبقة.

 

من جانبه عبر الوفد الشعبي السوري عن شكره وتقديره لروسيا قيادة وشعبا على مواقفها الموضوعية والمبدئية حيال سورية.

 

 

الزراعة والفاو توقعان اتفاقية  لتعزيز القدرات الإقليمية للمحافظة على الحياة البرية والمناطق المحمية والإدارة المستدامة لها في منطقة الشرق الأدنى

 

غصوب عبود

 

 

 

اكد الدكتور/ رياض حجاب /وزير الزراعة خلال توقيعه اليوم على وثيقة  اتفاقية مشروع للتعاون الفني مع الفاو  في مجال تعزيز القدرات الإقليمية للمحافظة على الحياة البرية والمناطق المحمية والإدارة المستدامة لها في منطقة الشرق الأدنى بالتعاون مع شركاء آخرين دوليين معنيين هم صندوق صيانة صحارى وجمعية علوم الحيوان في لندن والصندوق العالمي للطبيعة والمؤسسة الدولية لحماية الحياة البرية  على  أهمية التعاون المستمر بين الوزارة والفاو كونه يعطي ثمارا إيجابية انعكست على تطوير الواقع الزراعي في سورية من خلال دعم القطاع الزراعي ومساعدته ومده بالإمكانيات الفنية وغيرها  داعيا إلى ضرورة استمرار وتعزيز هذا التعاون في المستقبل بما فيه خير للزراعة بشقيها النباتي والحيواني .

 

وبين/حجاب /أن المشروع الذي تم التوقيع عليه اليوم تسهم فيه  الفاو ب/450/ألف دولار يبدأ التنفيذ في كانون الثاني /2012/وينتهي في كانون الأول /2013/وتكون وزارة الزراعة هي الجهة الحكومية المسؤولة عن تنفيذه بالتعاون مع وزارات أخرى مسؤولة عن الحياة البرية والمناطق المحمية في الدول المشاركة مثل وزارة البيئة والمؤسسات العاملة في مجال الحراج والحياة البرية والمناطق المحمية وإدارة المراعي متضمنة المؤسسات الأكاديمية والبحثية .

 

واشار وزير الزراعة إلى أن المشروع يلبي اهتمامات المساهمين المختلفين بمن فيهم مستخدمي الحياة البرية والمناطق المحمية والمؤسسات العامة والباحثين وجمعيات المجتمع المدني والقطاع الخاص ويغني المنطقة المستهدفة والصحارى بالحياة البرية الغنية والمتنوعة المؤلفة من أنواع برية قابلة للتكيف بشكل كبير مع الظروف القاسية الخاصة بالموارد والمناخ سيما وأن العديد من الأنواع أصبحت محدودة جدا نتيجة الصيد الجائر وتدهور الييئة البرية نتيجة التصحر وإزالة الغابات والاستقرار السكاني لذلك فهي عرضة مباشرة للإنقراض .

 

وأوضح الوزير /حجاب/أن الجهود الرئيسية توجهت حتى الآن نحو تأسيس المنتزهات الوطنية والمحميات الطبيعية بغية حماية وإدارة تلك الموارد بحكمة في منطقة الشرق الأوسط وعمدت إلى إدخال أنواع معينة إلا أن الحياة البرية في المنطقة تعاني من العوز لتنفيذ القوانين والسياسات الحالية وحملات التوعية العامة وإشراك المجتمعات المحلية والبحث العلمي .

 

وأشار إلى أن المكتب الإقليمي للفاو قام عام 2009 بإجراء مسح إقليمي للمؤسسات المعنية بإدارة المناطق المحمية والحياة البرية في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا شملت أيضا المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص وبناء على ذلك تم تنظيم ورشة عمل إقليمية للمحافظة على الحياة البرية وإدارة المناطق المحمية فيها وطلبت الدول المشاركة من الفاو مساعدتها لحل المشاكل المتعلقة بالنقص في السياسات المناسبة والعوز إلى القدرات الفنية والمؤسساتية لتطوير وتحسين الحياة البرية وإدارة المناطق المحمية على المستويين الوطني والإقليمي .

 

من جهته أوضح الدكتور /عبدالله بن يحيي /المدير الإقليمي للفاو في سورية أن الحياة البرية أصبحت من القضايا التي تحظى باهتمام خاص على المستوى العالمي وتعد سورية من الدول التي تمتلك حياة برية غنية جدا لكنها تعاني من تدهور وتناقص لأسباب كثيرة منها التعدي والاصطياد  والرعي والقطع الجائر وغيرها .

 

وبين /بن يحيي/أن دول الإقليم خلال اجتماعها الأخير عام 2009 أكدت على ايلاء هذا الموضوع الاهتمام والرعاية الكافية حفاظا على استمرار الحياة البرية فيه نظرا لأهميتها في تحقيق التوازن البيئي إضافة إلى كونها أحد المصادر الهامة للتنمية الحيوانية أو النباتية لافتا إلى أن الأبحاث العلمية بينت أن الكثير من محاصيل القمح والشعير والرز التي طورت دخلت فيها تركيبات وراثية من أصناف برية تمتلك مقاومة أكبر وتتأقلم مع الظروف المناخية .

 

وقال إن الواقع الحالي للحياة البرية في الإقليم يستدعي من الدول المشاركة التكاتف والتعاون لحمايتها ومساعدة هذه الدول للخروج بسياسات واستراتيجيات وقوانين على المستوى الوطني والإقليمي للحفاظ عليها مبينا أن المشروع يقوم بسد الفجوات والثغرات التي تواجه دول الإقليم من خلال تعزيز السياسات الوطنية وتطوير القدرات الفنية وتحديد الأراضي المحمية وتطوير خطط الإدارة التشاركية وتنفيذ أنظمة المتابعة للحياة البرية .

 

واضاف /بن يحيي /أن المشروع سيتوجه لحل مشاكل مختلف المساهمين بما فيهم مستخدمي الحياة البرية والمناطق المحمية وسيكون بمثابة أساس وقاعدة لتطوير الإدارة الإقليمية للحياة البرية والمناطق المحمية .

 

 هذا و يهدف المشروع بشكل عام إلى تعزيز السياسات الوطنية وتطوير الإمكانات الفنية في الدول الأعضاء سعيا إلى زيادة نسبة مساحات المحميات ووضع خطط الإدارة التشاركية لتلك المحميات وللحفاظ على الحياة البرية وإعداد وتنفيذ نظم مراقبة ورصد للحياة البرية في سورية والجزائر وموريتانيا وتونس والسودان والأردن واليمن .

 

 

 

 

 

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.