تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

صحيفة "إسرائيل اليوم": تركيا تفتح قناة اتصال سرية مع إسرائيل ومححل إسرائيلي :هل أصبح قتل بايدن مشروعا..؟

مصدر الصورة
وكالات -أرشيف

قناة كان:  نتنياهو: سنصوّت ضد حل الكنيست لضرورة توقيع اتفاقيات تطبيع جديدة مع دول عربية  

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن حزبه "الليكود" سيصوّت يوم الأربعاء المقبل ضد مشروع قانون لحل الكنيست، وذلك لضرورة استمرار حكومة الوحدة في مكافحة كورونا وتوقيع اتفاقيات تطبيع إضافية مع دول عربية. وقالت مصادر إسرائيلية، إن تصريحات نتنياهو تأتي في ظل أزمة حادة داخل الحكومة بين الليكود وقائمة "أزرق-أبيض" التي أعلنت في وقت سابق أنها ستؤيد تمرير مشاريع قوانين بدون توافق داخل الائتلاف. 

غانتس يميل إلى تأييد مشروع قانون بحل الكنيست  

وفي السياق ذاته ، قالت مصادر مقربة من رئيس حزب "أزرق-أبيض" إن رئيس الحزب بيني غانتس، يعتزم  الإعلان عن نيته التصويت لصالح حل الكنيست، والذهاب إلى انتخابات مبكرة. وأوضحت المصادر، أن مدير مكتب غانتس، آشر أوحايون، أعلن أن كتلة حزبه ستدعم اقتراح المعارضة، وستصوت لصالح حل الكنيست، يوم الأربعاء المقبل. وأشارت المصادر إلى أن غانتس، يصر على أن تتضمن أي تسوية مع الليكود إدراج مسألة التناوب في قانون أساس الحكومة.  

وأضافت المصادر، أن أعضاء الكنيست من "أزرق-أبيض" يعتزمون طرح مشاريع قوانين تهدف إلى إحراج نتنياهو، انطلاقاً من فرضية تقول إن نتنياهو ليس معنياً بانتخابات في الفترة القريبة على خلفية تزايد قوة تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا"، برئاسة نفتالي بينيت، في الاستطلاعات. 

كذلك، أعلن وزيرا حزب "العمل" عمير بيرتس وإيتسك شموئيلي، عن دعمها لقانون حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات رابعة. وقال بيرتس، إن حزبه سيصوت إلى جانب مشروع القانون، الذي سيطرحه على الكنيست حزب "يوجد مستقبل" يوم غد الأربعاء. وأضاف بيرتس، أن إسرائيل تشهد واحدة من أشد الأزمات ، والميزانية أضحت رهينة لدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لاعتبارات شخصية، بالتالي، من الأفضل حل الكنيست للخروج من حالة الشلل وتبادل الاتهامات.

بولتون: لم يكن لدى ترامب إستراتيجية واضحة تجاه إسرائيل

قال جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة خاصة مع قناة "كان" إن ترامب لم تكن لديه استراتيجية قوية تجاه إسرائيل، مشدداً على أنه لا يوجد سبب للثقة بأن ترامب سيتخذ قرارات صحيحة تجاهها، مبنية على استراتيجية واضحة.

وحول اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زادة، قال بولتون، إن فخري زاده كان له دور كبير في الثورة الإسلامية وفي الجهود الهادفة للوصول إلى أسلحة نووية. وأضاف: لا نعرف من هي الجهة التي قامت باغتياله، لكنني اعتقدت دائما أن لإسرائيل "الحق في الدفاع عن النفس". وشدد على أن إسرائيل لا تحتاج إلى مساعدة وموافقة على العمل. وإذا كانت هي المسؤولة عن الاغتيال، فأنا أقول تهانينا. وقال بولتون، إنه لا يأخذ على محمل الجد التقارير التي تقول إن ترامب يفكر مرة أخرى في شن هجوم على إيران.

الخارجية الإسرائيلية تطالب السفارات الإسرائيلية الالتزام الصارم بالأنظمة الأمنية واليقظة 

طالب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية، ألون أوشنير، السفارات الإسرائيلية في الخارج، باتخاذ أقصى درجات الأمن واليقظة، على خلفية التهديدات الإيرانية بالانتقام لاغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة. 

كما طالب أوشنير، بالحفاظ على أعلى مستوى اليقظة تجاه أي نشاط غير عادي في للبعثات الدبلوماسية وعائلاتها، وفي مراكز التجمعات اليهودية والإسرائيلية.  

القناة 12:  السعودية تتراجع عن موافقتها السماح للطائرات الإسرائيلية بعبور مجالها الجوي 

أعلنت شركات طيران إسرائيلية، أنها تفاجأت بتراجع السعودية بشكل مفاجئ عن موافقتها فتح فتح المجال الجوي السعودي أمام الطائرات الإسرائيلية وهي في طريقها إلى الإمارات. وبحسب مصادر إسرائيلية، ، فإن القرار السعودي يعني أن الرحلات السياحية المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل في إطار اتفاق السلام تواجه احتمال الإلغاء. 

وتساءل المراسل السياسي للقناة 12 العبرية، عميت سيغل، ما إذا كان القرار السعودي يعتبر ثمناً لتسريب اللقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يوم الأحد الماضي. 

صحيفة  "إسرائيل اليوم": السعودية لم تتراجع عن قرارها السماح للطائرات الإسرائيلية بعبور مجالها الجوي  

في المقابل، أكدت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن السلطات السعودية، أعلنت أنها ستسمح للطائرات الإسرائيلية بالمرور فوق أراضي المملكة، في طريقها إلى الإمارات العربية المتحدة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية قولها، إن السعودية لم تتراجع عن الموافقة المبدئية، وأن المشكلة نابعة من جوانب فنية لم تتم معالجتها حتى الآن، مشيرة إلى أن مستشار السفير الاميركي في إسرائيل، ارييه لايتستون، أجرى مشاورات عاجلة مع السلطات السعودية من أجل إيجاد آلية لتسوية الموضوع. 

وقال مسؤول أمريكي كبير للصحيفة، إن الاتفاقيات "الإبراهيمية" تحقق نجاحا كبيرا للمنطقة بأكملها، لكن عملية التقارب بين السعودية وإسرائيل، غالبا ما تكون معقدة، وهناك تعهدات من جميع حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بالسماح للرحلات الجوية المباشرة.  

صحيفة هآرتس:  وزارة السياحة الإسرائيلية تصدر تعليمات للسياح الإسرائيليين في الإمارات  

أصدرت وزارة السياحة الإسرائيلية، كتيّباً صغيراً، تضمن تعليمات  للسائح الإسرائيلي حول كيفية التصرف لدى زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك على ضوء تخوف المسؤولين الإسرائيليين من تصرفات السياح المسافرين إلى الخارج، وفي محاولة لتحسين صورتهم، خصوصاً وأن السائح الإسرائيلي غير مرغوب به في عدة بلدان أوروبية وآسيوية بعد تجارب مؤسفة معهم، لدرجة أن بعض الفنادق ترفض استقبال النزيل الإسرائيلي، بسبب تصرفاته غير المعهودة، مثل الاحتيال وسرقة موجودات الغرف وتكسير الأثاث. 

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، خلال جلسة للحكومة، إنه يتعين علينا ألاّ نقدم للإماراتيين صورة الإسرائيلي القبيح. بينما أعرب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عن خشيته من تبعات التعامل بين الإماراتيين والسياح الإسرائيليين، وما قد ينجم عن الاختلافات الثقافية، متمنياً تحسين صورة السائح الإسرائيلي. 

لا توجد دولة في العالم تصفي خصومها كما تفعل إسرائيل  

كتب المحلل جدعون ليفي، أنه لا يوجد دولة في العالم، تغتال وتصفي خصومها السياسيين كما تفعل إسرائيل، مشيراً إلى أن تبجح نتنياهو بعمليات الاغتيال، يشير إلى أن إسرائيل تعتقد أن كل شيء مسموح لها، في وقت لا يزال قتلة الوزير رحبعام زئيفي، يقضون أحكاما مؤبدة في السجون الإسرائيلية، بينما أصبح قتلة القادة الفلسطينيين، وزراء في الحكومات الإسرائيلية. 

وأضاف المحلل، إن هذا الارهاب الإسرائيلي الصارخ، ليس من مقومات الشخصية الصهيونية فقط، بل هو أيضا نتاج الدعم والتواطؤ الغربي على مدى عقود طويلة، مع إسرائيل، حتى تحولت اليوم إلى ما يشبه الكائن المتوحش الذي يقضي في النهاية على من أنشأه. 

وتابع المحلل أن هذا المخلوق المسخ الذي خلقه الغرب وعلى رأسه بريطانيا وأمريكا، من أجل إطلاقه على العرب والمسلمين، بات يشكل خطراً حتى على خالقه، بحيث لا يتورع عن ابتلاع حتى من يعبّر عن امتعاضه من تصرفاته. 

مححل إسرائيلي :هل أصبح قتل بايدن مشروعا..؟ 

كتب المحلل روغل ألفر، أن هناك تشابهاً كبيراً بين اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة، وبين اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، يتسحاك رابين، والقاسم المشترك بين الحادثين، هو تصفية كل من يشكل خطراً وجودياً على إسرائيل. 

وتطرق المحلل إلى الدعوات في إسرائيل بخصوص منع الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، بذريعة ان ذلك سيسمح لطهران بالوصول إلى القنبلة النووية وأسلحة الدمار الشامل. وقال: إذا كان العالم الإيراني محسن فخري زادة، يستحق الموت بسبب أعماله، فإن نفس المنطق ينسحب على بايدن، الذي يشكل خطراً على وجود إسرائيل. وإذا كان هناك من يعتقد بأن فكرة اغتيال بايدن هي فكرة جنونية، فليسأل نفسه لماذا..؟. فما الفرق بين العالم النووي والرئيس الأمريكي المنتخب بايدن..؟!!. 

وتابع المحلل قائلاً: الصهيونية العالمية لم تكلّف نفسها عناء تقديم الشكر لترامب، بعد أن استغلت عنجهيته ورعونته على مدى أربع سنوات لصالح إسرائيل. فهل يكفي أن يعترف بايدن بأنه صهيوني، من أجل كسب ود الصهيونية العالمية، التي أثبتت تحكمها بالقرار الأمريكي، لدرجة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو تجرأ على زيارة واشنطن إبان إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما، وإلقاء خطاب في الكونغرس، وجه فيه اتهامات صريحة لـ أوباما، بينما الجميع يصفقون له وهم وقوف..؟. اليوم، يعلن نتنياهو بشكل علني أنه يتعين على بايدن ألا يعود إلى الاتفاق النووي مع إيران، ويعمل على تنغيص أدارته لمنعه من تنفيذ سياساته، بينما يكتب صحفي إسرائيلي، أن من مصلحة إسرائيل قتل بايدن. 

وختم المحلل قائلاً: ما شهدناه خلال السنوات الأربع الماضية من ولاية المعتوه ترامب، وكيف تم استغلال جنونه من قبل الصهيونية العالمية، وتقديمه مصلحة الصهيونية العالمية على مصلحة أمريكا، من دون أن يحصل منها على كلمة شكر واحدة، وكأنما يقوم بما عليه من واجب إزاء البلد الأم إسرائيل، وما يثار هذه الأيام في وسائل الإعلام والصحافة الأمريكية حول بايدن وضرورة منعه من العودة إلى الاتفاق النووي، بأي شكل من الأشكال، كل هذا يؤكد أن المخلوق الذي خرج من مختبر الغرب، بدأ بالتمرد على صانعيه. 

صحيفة يديعوت أحرونوت:  رئيس حزب "ميرتس" يتهم نتنياهو بمنع بايدن من التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران 

قال رئيس حزب "ميرتس" نيتسان هوروفيتش، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يحاول إلحاق الضرر بحكومة جو بايدن، في أعقاب اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، وتوجه الرئيس المنتخب نحو إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران. وأضاف، إن سياسة الحكومة ونتنياهو تجاه إيران خاطئة بشكل أساسي، معتبراً أن الطريقة الأكثر فعالية للحد من برنامج إيران النووي هي العودة إلى النظام التقييدي للاتفاق، ودعمه بمزيد من التحسينات، مثل قضية الصواريخ والإرهاب، حيث يمكن دمج هذه الأشياء ضمن التحسينات الجديدة في الاتفاقية. ولكن سيكون من الخطأ الكبير محاولة نسف الاتفاق، كما يحاول نتنياهو أن يفعل الآن. وأوضح هوروفيتش، أن تصريحاته تتماشى مع موقف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. 

وتابع هوروفيتش، أن حرب الاستنزاف التي يشنها نتنياهو ضد الاتفاق وتهديداته ضد الرئيس المنتخب بايدن، وتحذيراته من العودة إلى الاتفاق النووي، خطأ جوهري واستراتيجي. وشدد على أنه من المهم، خصوصاً في هذا الوقت، عدم محاولة وضع العصي في عجلات الرئيس المنتخب بايدن في جهوده المُعلنة لإعادة صياغة اتفاق 2015. وإذا كان نتنياهو يعتقد أنه سينجح في منعه، فهو مخطئ ويلحق الضرر بإسرائيل.

صحيفة "إسرائيل اليوم": تركيا تفتح قناة اتصال سرية مع إسرائيل

كشفت الصحيفة عن وجود قناة اتصال سرية بين إسرائيل وتركيا من أجل تحسين العلاقات بينهما، موضحة أن ذلك جاء بناء على مبادرة تركية. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن رئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان، يجري محادثات مع مسؤولين إسرائيليين، وأنه تم عقد اجتماع واحد على الأقل مع جهات إسرائيلية.

وقالت الصحيفة، إن دوافع أنقرة  لفتح قناة اتصال مع إسرائيل، تنبع من القلق التركي من موقف الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن نجاه أردوغان، مقارنة بموقف إدارة ترامب، خاصة في ما يتعلق بموضوع فرض العقوبات.

ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي غربي قوله، إن الحسابات التركية مبنية على تصور يقول إن العلاقات الطيبة مع إسرائيل، ستمنح أنقرة نقاطاً جيدة مع إدارة بايدن.

 

ترجمة: غسان محمد

مصدر الخبر
محطة أخبار سورية

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.