تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بورتريه

الاثنين, 04/03/2013 - 01:21
لم يدرك السيد كمال مسلماني أن طفله القادم الذي سماه «مروان» سيكون علماً رائداً من أعلام القرن العشرين في فن التصوير الضوئي الذي لم يكن معروفاً آنذاك في بلادنا إلا لدى بعض النخبة التي استلهمته من خلال لوحات المصورين العالميين
الثلاثاء, 23/10/2012 - 22:46
منذ عودته من فرنسا في منتصف الثمانينيات، أسهم في ترميم مجموعة من البيوت القديمة، وتصميم مشاريع تتطلع إلى الحداثة من دون أن تقطع مع بيئتها المحلية
السبت, 06/10/2012 - 22:38
الطفل الذي ختم القرآن مرّتين، تنبّه فجأةً إلى كلام آخر. كان معلم المدرسة الابتدائية قد كلّفه بنسخ ديوان بدر شاكر السياب «أنشودة المطر»، نظراً إلى جودة خطه. هنا، اكتشف لغة ساحرة، لم يألفها من قبل
الخميس, 13/09/2012 - 21:02
وجد نصر الدين البحرة نفسه وسط متاهة مكتبة ضخمة. كُتب بالعربية، وأخرى بالفرنسية. أُصيب طفل السابعة بالحيرة، إلى أن اهتدى أخيراً إلى كتاب يحمل توقيع كامل الكيلاني. «كانت محتويات هذا الكتاب قصصاً من وحي «ألف ليلة وليلة»
الثلاثاء, 04/09/2012 - 13:14
على كتف قاسيون وفي منطقة المهاجرين في دمشق، يجلس نبيل الحفّار على طاولته المعتادة في نادي الصحافيين ويترك ذاكرته تتداعى أمام آلة التسجيل: «هنا أمضيت سنوات عديدة من حياتي، أنجزت خلالها الكثير من الترجمات والأبحاث» يقول
الأحد, 26/08/2012 - 22:14
لمدينة حلب علامتان فارقتان: قلعتها الشهيرة و... صباح فخري! صاحب الحنجرة الماسيّة خاض رحلةً شاقّة وطويلة مع غناء القدود الحلبية والموشّحات والأدوار. وينكبّ حالياً على إتمام الموسوعة الكاملة لأعماله التي ستصدر مطلع العام المقبل
السبت, 11/08/2012 - 12:03
رفضت «المؤسسة العامة للسينما» تعيينه بتهمة الشيوعية. ابن حماه الذي يكتب حالياً سيناريو روائياً طويلاً عن الهوية السورية، يتأسف اليوم على حال الفن السابع في بلاده ويصف الأزمة الحالية بأنّها خلّفت «كسوراً في الجسد والروح»
الخميس, 02/08/2012 - 19:57
هو باحث وأديب وشاعر لا يملّ الكلام الجميل. يعتبر نفسه محظوظاً لأبعد المقاييس، كيف لا، وهو صاحب «العين الثالثة»، لم يستطع اللغم الذي سرق منه بصره ويديه أن يوقف نبع الإبداع
السبت, 28/07/2012 - 12:56
"محمود شاهين واحد من المهتمين بالموضوع: فكراً وقلماً ونحتاً. إنه نحات شكل مرئي. يحب النحت لأنه عملية ابتكار وتأمل"، هكذا قال عنه «الياس الزيات» ذات مرة.
الخميس, 12/07/2012 - 13:51
لم يدرس الفن أكاديمياً، لكن الفنان (طلحت حمدي 1942 ) كان مولعاً بالتمثيل منذ صغره، و كان لأخيه الفنان والكاتب الراحل(خالد حمدي) الفضل الأول في تفتح موهبته مبكراً
السبت, 07/07/2012 - 01:05
في مكتبه المتواضع وعلى ضوء الشموع، بدأ السيناريست السوري المعروف حديثه. «لم أعرف شكل الطفولة الحقيقية» يروي كيف كان الفقر يحكم قبضته على العائلة، ما دفعه إلى التنقل بين أحياء دمشق ليبيع البوظة والفول
الأربعاء, 04/07/2012 - 13:25
تتداعى الذاكرة، فتغرق عيناه بالدموع حين يتذكّر بيت أهله القديم. كانت والدته عازفة بيانو قبل أن تتزوج من والده، وهذه حالة نادرة في عشرينيات القرن الماضي. أما والده فقد كان قاضياً معروفاً، يستقدم فرقة «إذاعة دمشق» إلى بيته، بقيادة وفيق شكري، لتعزف حتى ساعات الصباح الأولى.
الخميس, 21/06/2012 - 16:01
هو أحد رواد الجيل الثاني من الفنانين التشكيليين السوريين. نذير نبعة 1938. الفنان الذي أسهم في إرساء الأسس الجديدة للحركة التشكيلية الحديثة والمعاصرة،
السبت, 16/06/2012 - 18:10
«لقد ترك أجدادنا الساعة الرملية، ونحن تركنا الساعات السويسرية، وذهبنا جميعاً إلى دواخلنا».. عادل محمود (1946) شاعر وكاتب، في شعره الأبيض وهدوئه الواثق، يعتزل بعيداً
الاثنين, 11/06/2012 - 23:58
ليس مستغرباً أن يختار كواليس «مسرح الحمراء» الدمشقي مكاناً للقائنا به. لطالما كان المسرح ملجأه الوحيد، هرباً من طفولة قاسية. هكذا، سيبدي الفنان والمخرج المسرحي السوري حسين إدلبي تأثراً بالغاً وهو يستذكر تلك الطفولة التي قضاها في أحد الأحياء الشعبية في حلب. «أنا الابن البكر لعائلة كانت تعيش كفافاً.