تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بورتريه

السبت, 13/03/2010 - 16:01
تختلط الوقائع الحياتية بالدراما المتخيّلة في حالات من التلصّص، تقتنصها ريم حنا من الشارع، في مشاريع تلفزيونية لافتة، بدأتها بـ«أحلام مؤجلة»، المسلسل الذي أكد حضورها ككاتبة سيناريو من طرز خاص
الثلاثاء, 09/03/2010 - 15:35
المشهد مكرَّر كثيراً: شاب مغرم بالموسيقى، يوفر مبلغاً لشراء عود، فيحطم الأب الآلة الشريرة. لكنّ سهيل عرفة لم ييأس. ابتاع عوداً آخر، وحطَّمه الأب مرةً أخرى. في دكانه الصغير لتصليح أجهزة الراديو المعطّلة، في شارع السنجقدار في دمشق، يستمع إلى أغانٍ كانت تبثّها الإذاعات «كنتُ مغرماً بصوت فريد الأطرش» يقول
الأربعاء, 03/03/2010 - 10:22
قلَّما تغادر سمر سامي بيتها الصغير، في منطقة جرمانا (ريف دمشق). حياتها بسيطة ومتواضعة، تحاكي في سلوكياتها اليوميّة روحيّة المهاتما غاندي. تقول وهي تُعدّ القهوة: «أعشق فلسفته وأراها سبيل البشرية الوحيد للخروج من أزماتها».
الخميس, 25/02/2010 - 13:43
الشاعر الثمانيني اختار اسم «ديوان الفرح» لعمله الأخير.. خطر في بالنا على الفور زهير بن أبي سلمى في مطلع ميميّته الشهيرة «سئمت تكاليف الحياة ومن يعش/ ثمانين حولاً لا أباً لك يسأم».
السبت, 20/02/2010 - 10:24
عشقت الكتب منذ طفولتها وسُحرت بمكتبة جدّها الأنيقة. لفتت أنظار النقّاد منذ اعتلت خشبة المسرح لأوّل مرة وشبّهتها منى واصف بنفسها. لكنّ «الأستاذة دلع ممدوح الرحبي»، بقيت المحاماة قدرها... والمسرح حبّها الأوّل
الاثنين, 15/02/2010 - 22:59
بعد دور صلاح الدين الأيوبي في «ممكلة السماء»، بات نجماً عالمياً. لكنّ رحلته مع التمثيل بدأت قبل ذلك بكثير، منذ ترك غسان دراسة الأدب العربي، ليلعب مع فواز الساجر في «سكان الكهف
الخميس, 11/02/2010 - 12:57
حين كان طالباً في موسكو، قال له معلّمه الروسي ليف كوليشوف «تعالَ لأوقّع لك أنك ستكون مخرجاً مهمّاً». 35 عاماً قضاها خلف الكاميرا، يبحث عن حلمه السينمائي، وصاغ إنجازاته الدراميّة بلغة تحاكي الفنّ السابع، وخرج من عباءته جيل جديد من المخرجين في سوريا
الأحد, 07/02/2010 - 00:13
هل أضحت غادة السمّان كاتبة افتراضية؟الأرجح أنّ الأمر كذلك.. هناك فقط صورها القديمة وهي تحتضن طائر البوم الذي بات قرينها، منذ أن اختارته شعاراً لكتبها.. لا مقابلات تلفزيونية على الإطلاق، ولا مشاركة في ندوة أو لقاء أدبي.
الأحد, 31/01/2010 - 09:42
يقول دريد لحام إنه استعار اسم غوار الطوشة من حارس أمام باب التلفزيون بشرواله وطربوشه وقبقابه وهكذا انتصر لهامشيته وهموم رجل الشارع وعبر عن تطلعات الشرائح المسحوقة.