تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

العفو الدولية: ينبغي فتح تحقيق عاجل في شبكة التعذيب التابعة للإمارات باليمن والدور المحتمل لواشنطن

مصدر الصورة
وكالات

قالت منظمة العفو الدولية انه ينبغي فتح تحقيق عاجل في شبكة التعذيب التابعة للإمارات العربية المتحدة جنوب اليمن والدور المحتمل للولايات المتحدة”

ونقلت وكالة أنباء فارس عن لين معلوف مديرة البحوث في مكتب بيروت الاقليمي التابع للمنظمة تصريحها عقب نشر وكالة “أسوشيتد برس” نتائج تحقيق صحفي قالت فيه أن الإمارات العربية المتحدة وحلفاءها في قوات الأمن اليمنية يقومون باعتقال الأشخاص تعسفاً وبتعذيب المعتقلين، وذكرت فيه أيضاً إن قوات تابعة للولايات المتحدة تشارك في التحقيقات مع هؤلاء المعتقلين، في شبكة سجون سرية في أنحاء مختلفة من جنوب اليمن

وطالبت معلوف الأمم المتحدة فتح تحقيق فوراً في دور الإمارات العربية المتحدة والأطراف الأخرى في إقامة شبكة التعذيب المروعة هذه. فقد اختفى آلاف اليمنيين في هذه السجون. والاختفاء القسري والتعذيب جريمتان جنائيتان بمقتضى القانون الدولي. ويتعين التحقيق فيما ارتكب من جرائم، كما يتعين إخضاع الأشخاص المسؤولين عنها للمحاسبة". 
“وأضافت "يتعين التحقيق فوراً كذلك في الانباء القائلة بأن قوات الولايات المتحدة تشارك في عمليات استجواب المعتقلين، أو تتلقى معلومات يمكن أن تكون قد انتزعت تحت التعذيب. فهذا يمكن أن يضع الولايات المتحدة في موضع المتواطئ والشريك في هذه الجرائم، بموجب القانون الدولي. وبالنظر لما تمارسه الإمارات العربية المتحدة من تعذيب داخل الإمارات نفسها، الأمر الذي دأبت منظمة العفو الدولية على توثيقه بانتظام في الماضي، فمن غير المعقول، بأي حال من الأحوال، أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بذلك، أو كان من المفترض أن تكون على علم بذلك، وبأن ثمة مخاطر حقيقية في أن يتعرض المعتقلون للتعذيب. 
“وفضلاً عن ذلك، يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية، ومعها الدول الأوروبية، أن توقف على الفور عمليات نقل الأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، فمن المرجح تماماً إمكان أن تستعمل الإمارات هذه الأسلحة في تسهيل عمليات الاختفاء القسري والتعذيب، أو سواها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني. وبخلاف ذلك، فمن الممكن أن تشكل عمليات التزويد بالأسلحة هذه تواطؤاً في جرائم حرب.”
واختتمت قائلة: “إن الإمارات العربية المتحدة ملزمة باحترام ’الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب ‘، التي أصبحت دولة طرفاً فيها في 2012. وبصفتها دولة موقعة على’ معاهدة تجارة الأسلحة‘الدولية، يتعين على الإمارات كذلك الامتناع عن أية أفعال من شأنها أن تحبط غرض المعاهدة في التخفيف من المعاناة الإنسانية.” 
والإمارات العربية المتحدة هي إحدى الدول الرئيسية المشاركة في تحالف العدوان السعودي على اليمن. ومن المعروف أنها تزود قوات الأمن اليمنية العاملة في عدن والمكلا، والمتهمة بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي، بالمعدات العسكرية والتدريب والدعم اللوجستي. 
وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية الغربية تزويد الإمارات العربية المتحدة، وهي إحدى أكثر خمس دول في العالم استيراداً للسلاح، بكميات كبيرة . 

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.