تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

تقرير الـsns: عام على محاولة الانقلاب: 50 ألف معتقل.. وحالة الطوارئ باقية..أردوغان: سنتنفس الصعداء إذا رفض الاتحاد الأوروبي انضمامنا..؟!

مصدر الصورة
sns

      أعلن أردوغان لمحطة " بي بي سي" أن بلاده ستتنفس الصعداء، إذا رفض الاتحاد الأوروبي انضمامها إلى صفوفه.  وقال: "الآن ليس فقط لم يعودوا يدعوننا إلى قمم زعماء الاتحاد الاوروبي، بل ويضيعون وقتنا عبثا وهباء. هذا هو واقع الحال... ولو قال الاتحاد الأوروبي إنه لن يقبل تركيا في صفوفه فسنتنفس الصعداء ونباشر بتنفيذ الخطط البديلة". وذكر أردوغان أن غالبية المواطنين الأتراك لا يريدون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي ويرون أن مواقفه تجاه بلادهم غير صادقة. ومع ذلك، أشار أردوغان إلى أن أنقرة ستواصل في الوقت الراهن المحافظة على علاقات وثيقة مع الاتحاد الأوروبي ورصد التقدم المحرز في تطوير العلاقات بين الجانبين. أمنياً، قتلت الشرطة التركية خمسة متشددين من تنظيم "داعش"، أثناء مداهمتها منزلا بمدينة قونية في وسط البلاد، ضمن عملية أصيب خلالها أربعة من عناصر الشرطة بجروح طفيفة. وأضافت أن قوات الأمن عثرت على خمس بنادق كلاشنيكوف ومسدس خلال مداهمة المنزل.

ووفقاً لصحيفة الأخبار، تستعد تركيا لإحياء ذكرى محاولة الانقلاب «الوحشية»، مع إصرار أردوغان على أن حالة الطوارئ المفروضة منذ ذلك الحين تستهدف الإرهاب فقط، مع وصول عدد الموقوفين والمعتقلين منذ عام حتى اليوم إلى 50 ألف شخص على خلفية ارتباطهم بجماعات «إرهابية». وفيما بدأت الحكومة التركية استعداداتها لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة، أكد أردوغان، أمس، أن حالة الطوارئ المعلنة منذ ذلك الحين قد ترفع في «موعد ليس ببعيد»، وذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر للمستثمرين الأجانب في أنقرة. من جهته، أكد فتح الله غولن أنه لا ينوي الهرب من الولايات المتحدة وسيقبل تسليمه إذا وافقت واشنطن على طلب أنقرة تسليمه لها، في مقابلة مع وكالة «رويترز» نشرت أمس.

اقتصادياً، يزور وزير الطاقة التركي براءات البيرق إسرائيل، قبل نهاية السنة الجارية، لإبرام اتفاق حول إنشاء أنبوب للغاز الطبيعي لنقل الغاز منها إلى تركيا، وفق ما أعلن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال ستينيتز، أمس. وزيارة البيرق، صهر أردوغان والمقرّب منه، سوف تُعدُّ خطوة دبلوماسية مهمة تتخذها أنقرة بعد التقارب بين البلدين إثر خلافات استمرت منذ 2010.

ووفقاً للحياة، تستعد تركيا غداً لإحياء الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي تتهم الحكومة جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن بتدبيرها. وربط أردوغان رفع حال الطوارئ المفروضة منذ المحاولة الانقلابية، بـ «القضاء على جماعة غولن»، فيما تخشى المعارضة محاولات حكومية لترسيخ صورة «مهينة» للجيش، وتحميله مسؤولية ما حصل، في شكل يفاقم تحجيم دوره وفاعليته. وطالبت الزعيمة القومية المعارضة ميرال أكشنار برفع كل اللوحات التي بدأ القصر الرئاسي نشرها في الشوارع والساحات، وتصوّر رسومات مقتبسة عن ليلة المحاولة الانقلابية في 15 - 16 تموز 2016. وتُظهِر كل اللوحات جنوداً يبكون ويفرّون، فيما يضربهم مواطنون ويلاحقونهم، في شكل يعكس «إهانة بالغة للجيش التركي»، وفق أكشنار. وهي حذرت من خروج فاعليات تلك الذكرى عن هدفها وتحوّلها دعاية لحزب «العدالة والتنمية» الحاكم، وإهانة للجيش وللمؤسسة العسكرية.

وفي الرأي الأردنية، وتخت عنوان: تركيا: سؤال الإنقلاب.. وانقلاب الأسئلة؟ كتب محمد خروب: من استمع الى رد فعل الرئيس التركي على مسيرة العدالة، ايقن حجم الصدمة التي اصابته بعد نجاح هذه المسيرة, والكيفية التي استعادت بها المعارَضة (السِلمِية) نشاطها, إثر حملات القمع التي لم تتوقف منذ 25 تموز الماضي, حيث لم يتردد اردوغان في اتهام زعيم المعارضة (وهو الذي اصطف الى جانبه في البرلمان والمشاورات الحزبية لادانة محاولة الانقلاب) بانه «يؤيد المنظمات الارهابية ويتدخل في الجريمة لانه (..) يُعارِض اوامر الجهاز القضائي»، ليخلص الى الاستنتاج «بأن المُعارِضين وصلوا الى نقطة, يعملون فيها مع المنظمات الارهابية ومع القوى التي تعمل ضد بلادنا. قال أردوغان. وتساءل الكاتب: هل ينجح اردوغان في مواصلة استثمار «ريع» المحاولة الانقلابية، دون ان تقوى المعارَضة على مواجهته او تعرية قراراته الانتقامية, استغلالا منه لمحاوَلة انقلابية ما تزال الاسئلة حولها.. بلا اجوبة مُقنِعة؟.. الامر مرهون بمدى استفادة هذه «المعارضة» من الزخم الذي اوجدته مسيرة العدالة, وخصوصاً الأزمات التي تلاحق اردوغان في الداخل وخصوصاً في الخارِج السوري والخليجي ومع الاتحاد الأوروبي أيضاً.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.