تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

تقرير الـsns: القوات الأمريكية باقية في العراق بعد هزيمة داعش..؟!

مصدر الصورة
sns

      قال جنرال أمريكي كبير إن الحرب "بعيدة عن نهايتها" في العراق بالرغم من استعادة الموصل من داعش، موضحا أنه لا يتوقع تقليصا كبيرا في عدد القوات الأمريكية والدولية بعد تحرير المدينة. وأضاف الجنرال ستيفن تاونسند قائد قوات التحالف، التي تقاتل داعش بالعراق وسورية، بأنه "لا يزال هناك عمل شاق يتعين على العراقيين والتحالف القيام به". ورجح أن يحتاج تطهير الموصل بشكل كامل "إلى أسابيع"، مضيفا أن "هناك أماكن يجب تطهيرها في محافظة نينوى مثل تلعفر، وينبغي تطهير غربي الأنبار". وذكر أنه باستعادة الموصل قد يزيد التحالف موارده، ومنها جهود الاستطلاع والدعم بالضربات الجوية للمساعدة في استعادة الرقة في سوريا، لكنه أوضح أن التغييرات لن تكون كبيرة، وفقاً لروسيا اليوم.

وأبرزت صحيفة الأخبار: العراق: تأجيل «مؤتمر القوى السنّية»: ترتيب الصف أم «قنبلة» العبادي؟ وأفادت أنّ العراق دخل في مرحلة «ما بعد الموصل»، ما يفرض حسب بعض السياسيين ضرورة «ترتيب البيت الداخلي للمكوّن السُنّي»، وإنتاج قيادةٍ واضحةٍ تقود شارعه. مؤتمران «متناقضان» كان من المفترض أن تشهدهما بغداد؛ الأوّل لـ«تحالف القوى»، عرّابه سليم الجبوري، «أُجّل فجأةً» بعد أن كان مقرّراً عقده السبت، فيما الثاني، الذي يُعقد اليوم، يُتداول أن نوري المالكي يدعمه بشكلٍ غير مباشر. وأوضحت الأخبار، أنه كان من المفترض أن تشهد بغداد ــ بدءاً من اليوم ــ مؤتمرين متوازيين «متناقضين». المؤتمر الأوّل الذي حظي بترويج عراقي ــ إقليمي، دعا إليه «تحالف القوى الوطنية» (الائتلاف النيابي الذي يضم القوى السُنّية)، وعرّابه رئيس مجلس النواب سليم الجبوري. ثُبّت نهار السبت المقبل في 15 تموز موعداً لانعقاده، وسط حضور متوقع لحوالى 700 شخصيةٍ سياسية ــ اجتماعية ــ دبلوماسية، إلا أن «رياح بغداد» جرت بما لا تشتهيه «سفن» الجبوري، فتأجّل المؤتمر، والتأجيل يعود لسببين؛ الأوّل لوجود مسعىً جدّي بأن يتحوّل من مؤتمر يضمّ مكوّناً واحداً (السُنّة) إلى مؤتمرٍ يضمُّ مختلف المكونات العراقية، يُستطاع من خلاله إنتاج رؤية توافقية لمرحلة «ما بعد الموصل». أما السبب الثاني، فهو العرض العسكري «المفاجئ» الذي سيُقام في المنطقة الخضراء (وسط بغداد) نهار السبت المقبل، احتفالاً بانتصار الموصل.

أما المؤتمر الثاني، الذي جاء «ردّاً» على المؤتمر الأوّل، فسيُعقد اليوم، في بغداد. ووزّعت «اللجنة التحضيرية لمؤتمر بغداد الوطني» دعواتها أوّل من أمس، وجاءت بعنوان «نحو دولة مواطنة لا دولة مكوّنات». ووفق عددٍ من المشاركين، فإنه سيبحث في «تشكيل كتلة سياسية، تكون بديلةً من اتحاد القوى»، خاصّة «أننا ممن قاتل الإرهاب على مدى السنوات الثلاث الماضية». ويرفض «ائتلاف الوطنية»، بزعامة إياد علاوي، المشاركة في أيٍّ من «مؤتمري بغداد»، لأنّ هذه المؤتمرات «لا تعزز بناء اللحمة الوطنية على أساس مبدأ المواطنة».

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.