تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

عجز الميزان النفطي ينخفض في سورية إلى 200مليون دولار عام2009

مصدر الصورة
sns

 

محطة أخبار سورية

قال مدير المؤسسة العامة السورية للنفط علي عباس: "إن العجز بين قيمة صادراتنا من المشتقات النفطية وما نستورده من مازوت وفيول تراجع عام  2009".

 

ونقلت صحيفة الثورة المحلية عن عباس قوله: "إن عجز الميزان النفطي سجل تراجعاً العام الماضي بنحو 200 مليون دولار نتيجة انخفاض أسعار النفط عالميا ورفع أسعار المشتقات النفطية محليا الأمر الذي ساهم في ترشيد الاستهلاك والحد من ظاهرة التهريب".‏

 

وكان عجز النفط خلال السنوات الماضية مرتفعا نتيجة ارتفاع قيمة الدعم الذي تقدمه الدولة لمادة المازوت وازدياد الاستهلاك وارتفاع فاتورة الهدر.‏

 

ويتحسب القائمون على السياسة النفطية لتداعيات ارتفاع أسعار النفط عالميا على الموازنة العامة كون أن أسعار المشتقات النفطية في السوق الداخلية محددة إداريا ولا تخضع لقوى العرض والطلب وبالتالي فعند ارتفاع سعر المازوت عالمياً كما هو الحال الآن فإن بيعه في السوق الداخلية يزيد من قيمة الدعم الذي تقدمه الدولة لهذه المادة ويتزايد الضغط على ميزان المدفوعات لتأمين الاستيراد.‏

 

ويشير اقتصاديون سوريون أن في عام 2012 سنواجه إشكالية في استهلاك النفط سنحتاج حينها إلى سبعة آلاف برميل يوميا زيادة عن الاستهلاك الأمر الذي يتطلب تأمين 2 مليار دولار لتمويل المستوردات النفطية لإشباع حاجة السوق المحلية.‏

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.