تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

انتهاء اليوم الأول من الحوار المباشر بين الفلسطينيين والاسرائيليين والقادمة منتصف الشهر

 محطة أخبار سورية

 انتهى اليوم الأول من الحوار المباشر بين الإسرائيليين والفلسطينيين بعد ظهر الخميس 2-9-2010 في واشنطن على أن يلتقي الطرفان من جديد في 14 و15 أيلول الحالي في مدينة شرم الشيخ المصرية.
والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس لمدة ساعة ونصف ساعة على انفراد في أحد مكاتب وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي انضمت إليهما بعد ذلك مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل لمدة 20 دقيقة قبل أن ينفض الاجتماع.
وقد بدأ اليوم الأول للحوار منذ 20 شهرا بكلمات علنية لكلينتون ونتنياهو وعباس.
وعلى الاثر عقد اجتماع ثلاثي لمدة 35 دقيقة انضم إليه بعد ذلك العديد من مستشاري الجانبين لمدة 40 دقيقة.
وسيعقد اللقاء القادم في مدينة شرم الشيخ المصرية المطلة على البحر الأحمر كما صرح مسؤولون فلسطينيون. وستشارك فيه كلينتون وميتشل من جديد.
وكانت كلينتون قد افتتحت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة في العاصمة الأمريكية واشنطن، فيما طالب الرئيس الفلسطيني عباس بوقف كامل للاستيطان اليهودي ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وأشادت كلينتون لدى افتتاح الحوار المباشر الفلسطيني الإسرائيلي، بالرئيس الفلسطيني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، وأثنت على "شجاعتهما والتزامهما"، وقالت مخاطبة عباس ونتنياهو إن "وجودكما يشكل خطوة مهمة"، واعدة بان تكون الولايات المتحدة "شريكا فاعلا" في عملية السلام.
وأضافت "إذا تقدمتم بنية صادقة .. فإننا سنتمكن من معالجة كل الموضوعات الأساسية في مهلة عام"، ثم خاطبت كلينتون "شعوب المنطقة" قائلة "إنكم تحملون بين أيديكم مستقبل شعوبكم وعائلاتكم"، مبدية تفهمها "لخيبات أمل الماضي"، مضيفة "نحتاج إلى دعمكم وصبركم، لا يمكننا القيام بذلك من دونكم".
نتنياهو: السلام يتطلب "تنازلات مؤلمة"
وفي كلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو دعا عباس إلى الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية مؤكدا أيضا أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب "تنازلات مؤلمة" من الجانبين.
وقال نتنياهو في افتتاح أول جلسة من المفاوضات المباشرة منذ 20 عاما "ننتظر منكم الاعتراف بإسرائيل كدولة للشعب اليهودي" مضيفا "من الممكن التوفيق بين دولة فلسطينية وأمن إسرائيل"، مشددا على أنها "فرصة فريدة لوضع حد لنزاع قرن"، لكن التوصل إلى السلام " لن يكون سهلا، السلام الحقيقي والدائم لن يتحقق إلا من خلال تنازلات مؤلمة من الجانبين".
وأضاف "نتوقع أياما صعبة قبل أن نتوصل إلى السلام"، شاكرا لعباس إدانته للهجومين الأخيرين اللذين استهدفا مستوطنين يهودا في الضفة الغربية.
عباس: وقف الاستيطان ورفع الحصار
من جانبه طالب الرئيس الفلسطيني الخميس في افتتاح الحوار المباشر الفلسطيني الإسرائيلي بوقف كامل للاستيطان اليهودي ورفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.
وقال عباس "إننا ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى تنفيذ التزاماتها بوقف كافة النشاطات الاستيطانية ورفع الحصار وبشكل كامل عن قطاع غزة ووقف كافة أشكال التحريض".
وأضاف "سوف نعالج جميع قضايا الوضع الدائم، القدس والمستوطنات والحدود والأمن والمياه والإفراج عن المعتقلين لكي ننهي الاحتلال الذي تم عام 1967 للأراضي الفلسطينية ولكي تقوم دولة فلسطين إلى جانب دولة إسرائيل".
ودعا عباس أيضا إلى تحقيق "الأمن والأمان" للشعبين، وكان آخر من تحدث في الجلسة الافتتاحية للمفاوضات المباشرة بعد وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعلى الإثر تصافح الرجلان اللذان جلسا عن يسار ويمين كلينتون.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.