تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بلير يعترف: سورية كانت مستهدفة بالغزو بعد العراق

مصدر الصورة
sns - وكالات

 

محطة أخبار سورية

كشف رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ان نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني كان يحرص على غزو دول أخرى في الشرق الأوسط بما في ذلك سورية بعد العراق وضرب وإيران، ومن ثم "حزب الله" و"حماس" اللذان يحتميان بهما.

وأعرب عن اعتقاده بأن تشيني كان يريد بعد 11 أيلول (سبتمبر) "عالماً جديداً"، ولو تم تغييره "بالقوة وبسرعة.

وأشار بلير في مقابلة تليفزيونية بمناسبة نشر مذكراته مساء الأربعاء 1-9-2010 إلى أن شيني كان يريد إطاحة صدام وضرب سورية وإيران، ومن ثم "حزب الله" و"حماس" اللذان يحتميان بهما. وأعرب عن اعتقاده بأن تشيني كان يريد بعد 11 أيلول (سبتمبر) "عالماً جديداً"، ولو تم تغييره "بالقوة وبسرعة".

ودعا رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ، المجتمع الدولي للاستعداد للقيام بعمل عسكري ضد إيران، إذا استمرت في تطوير أسلحتها النووية، مضيفاً أنه من غير المقبول بتاتاً حصول طهران على قدرات أسلحة نووية.

وتأتي تصريحات بلير متناغمة مع مواقف صقور الإدارة الأمريكية الذين يدعون لتوجيه ضربات عسكرية ضد المواقع النووية الإيرانية.

وأضاف بلير خلال المقابلة "أعتقد أنه لا بديل لتلك "الضربات العسكرية، إذا واصلوا تطوير أسلحتهم النووية فعليهم أن يسمعوا هذه الرسالة بصوت عالٍ وبوضوح".

وفي مذكرات بلير، التي عكف على كتابتها على مدار ثلاث سنوات حتى صدرت أمس بعنوان "رحلة"، وبدأ بيعها في بريطانيا بنصف السعر الأصلي، وتألفت من 736 صفحة واحتل الشأن الإيراني مساحة كبيرة؛ كتب يقول "بالرغم من التهديد الذي يشكله امتلاك إيران للأسلحة النووية للغرب، إلا أن الخطر الحقيقي يكمن في قدرات إيران على دعم التطرف الإسلامي"، على حد تعبيره.

ويضيف بلير في كتابه الذي ركز فيه على السنوات العشر التي أمضاها في السلطة (1997-2007): "بصراحة فإن خطر إيران على الجوار العربي أكبر من ذلك الذي تشكله على أمريكا وبريطانيا"، مؤكداً على أن امتلاك إيران للقنبلة النووية سيدفع الآخرين في المنطقة لامتلاك القدرات نفسها، الأمر الذي من شأنه أن يغير توازن القوى إقليمياً وإسلامياً وبشكل جذري".

هذا ويدافع بلير في كتابه عن قراره بخصوص المشاركة إلى جانب أمريكا في الحرب على العراق عام 2003، ويقول "أنا لا أندم على قرار الذهاب إلى الحرب، ولكن يؤسفني جداً فقدان البعض حياتهم ..."، مضيفاً "ولكن طبقاً لما نعرفه اليوم، ما زلت أعتقد أن خطر إبقاء صدام في السلطة على أمننا أكبر من خطر عزله، وأنه على الرغم من الآثار الرهيبة لذلك، فإن وجود صدام حسين وأبناءه في العراق يمكن القول أنه كان أسوأ بكثير".

يذكر أن بلير شارك يوم أمس في جلسة افتتاح محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في واشنطن.

وتقوم إيران حالياً بتخصيب اليورانيوم في مفاعل نطنز، وتعمل على بناء منشأة ثانية لتخصيب اليورانيوم يديرها الحرس الثوري تدعى فردو، وتقع في الجبال القريبة من مدينة قم جنوب غربي طهران.

وبالرغم من أنه يستخدم اليورانيوم المخصب كوقود لمفاعلات الطاقة النووية، لكن بالإمكان أيضاً جعله نواة لقنبلة ذرية.

وخلافاً لتشكيك الغرب في نوايا إيران في هذا المجال، إلا أنها تصر على سلمية أنشطتها النووية، وتقول إنها كدولة موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لها الحق في امتلاك التكنولوجيا النووية السلمية.

وكانت الأمم المتحدة قد فرضت الشهر الماضي جولة رابعة من العقوبات على إيران بسبب المخاوف من أنها قد تعمل على تطوير أسلحة نووية سراً.

إضافة تعليق جديد

نص عادي

  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.
  • Web page addresses and email addresses turn into links automatically.
اختبار رمز التحقق هذا السؤال هو لاختبار ما إذا كنت زائرًا بشريًا أم لا ولمنع إرسال الرسائل غير المرغوب فيها تلقائيًا.