أخبار البلد

02/12/2012 01:47:53

مئات القتلى والجرحى وعدد كبير سلم نفسه...الجيش العربي السوري يغلق أبواب دمشق أمام المعتدين

محطة أخبار سورية
بعد ساعات من التعتيم شبه التام فرضه توقف خدمة الانترنت واضطرابات على شبكة الاتصالات الدولية من وإلى سورية، بدأت الأخبار تتوالى من ريف دمشق إذ أكدت المعلومات التي أوردها سكان تلك المناطق أن الجيش العربي السوري فتح منذ صباح الخميس أبواب جهنم على مصراعيها أمام كل من سولت له نفسه الاقتراب من دمشق أو التخطيط للهجوم عليها مع معلومات عن وجود مئات القتلى في صفوف الإرهابيين وتحديداً على محور حجيرة - بيت سحم والغسولة وكذلك محور حرستا - دوما والشيفونية حيث صد الجيش كل الهجمات الإرهابية التي انطلقت قبل ظهر الخميس مع محاولات المجموعات المسلحة قطع طريق مطار دمشق الدولي واعتداءها على باص ينقل موظفين تابعين للطيران المدني ما أدى إلى إصابة شابين إصابات بالغة ومحاولتها الاقتراب من المطار بهدف السيطرة عليه، في حين كانت مجموعات أخرى تستعد للهجوم على دمشق في محاولة جديدة تكللت بالفشل كسابقاتها مع الطوق الذي يفرضه الجيش لحماية سكان دمشق.

 ويقول السكان إن طلقات نارية دوت قرابة التاسعة من صباح الخميس على طريق مطار دمشق الدولي تلاها اشتباكات عنيفة بين الجيش وإرهابيين حاولوا التسلل إلى حرم الطريق لقطعه في حين تقدمت مجموعات إرهابية مسلحة باتجاه العاصمة فيما سمي «الزحف على دمشق»، فما كان من الجيش العربي السوري إلا الدفاع عن عاصمته وسكانها ففتح نيرانه وشن هجوماً هو الأول من نوعه باتجاه أماكن تمركز الإرهابيين فردهم جميعاً بين قتيل وجريح في حين بادر عدد كبير للاستسلام وبعد تحقيقات سريعة قدم الإرهابيون معلومات قيمة عن أماكن تخزين الذخيرة فقام الطيران السوري بتدميرها بالكامل وتحدثت مصادر من المعارضة السورية في العاصمة البريطانية لندن أن عدد القتلى في صفوف «المجاهدين» تجاوز الألف فقط في محيط المطار الذي استأنف عمله صباح الجمعة بالشكل المعتاد في حين علقت بعض شركات الطيران العربية رحلاتها إلى دمشق نتيجة فبركات وأكاذيب إعلامية تحدثت عن سيطرة الإرهابيين على مطار دمشق الدولي وقصفه الأمر الذي نفته جملة وتفصيلاً مدير عام مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية وقالت إن حركة المطار توقفت فقط لبضعة ساعات نتيجة خلل فني في المدرج 23 سرعان ما تم إصلاحه وأضافت: إن رحلة نمساوية أقلعت مساء الخميس باتجاه فيينا وعلى متنها 150 راكباً.

 وفي تصريحات مماثلة لوكالة الأنباء «سانا» أكدت مدير عام مؤسسة الطيران العربية السورية غيداء عبد اللطيف أن حركة الملاحة في المطار تسير بشكل طبيعي وكامل وبحسب البرنامج المقرر.

 وبينت أنه غادرت مطار دمشق الدولي جميع الرحلات المقررة صباح أول من أمس إلى جدة وحلب واللاذقية مشيرة إلى أن رحلات بعد الظهر إلى بيروت والخرطوم والقاهرة تمت وفق ما هو مبرمج.

 كما بينت عبد اللطيف أنه غادرت المطار صباح أمس جميع الرحلات المقررة إلى القاهرة وجدة وعمان وحلب واللاذقية والرياض واللاذقية وديرالزور.

 وأشارت عبد اللطيف إلى أن الطريق إلى المطار آمن وأن جميع العاملين في مؤسسة الطيران والمطار موجودون على رأس عملهم، ولفتت إلى أن ما تعمد القنوات الشريكة في جريمة سفك الدم السوري على نشره يأتي تكملة لفبركاتها الإعلامية التي اعتاد عليها الشعب السوري داعية إلى عدم إقحام الطيران المدني بمواضيع وأجندات سياسية لأن عمله يقتصر على مد وبناء جسور التواصل بين الشعوب.

 ودعت عبد اللطيف إلى عدم زج الطيران المدني في الفبركة الإعلامية وذلك استنادا إلى قوانين ومعاهدة شيكاغو للنقل الجوي مؤكدة أن الجسور الجوية هي للتواصل بين الشعوب ولا يجوز لأي أحد أن يقطع هذا التواصل.

 ونوهت عبد اللطيف أن سورية مؤثرة في العالم من خلال موقعها الجغرافي والحضاري وأنه لا يمكن لأحد عزلها مؤكدة أن المؤسسة تعمل على نقل المسافرين وحاجياتهم في إطار عملها كأحد جسور التواصل بين الشعوب في كل أنحاء العالم.

 بدورها، أكدت وزارة الإعلام أمس أن مطار دمشق الدولي يعمل بصورة منتظمة وطريق المطار آمن كلياً ولا صحة لما تبثه بعض الفضائيات خلاف ذلك.

 وفي التطورات الميدانية، تمكن الجيش من تدمير وقتل عشرات الإرهابيين في محيط مدينة دوما والشيفونية وحرستا وأحرز تقدماً كبيراً جداً في داريا التي من المتوقع أن تعلن آمنة خلال الساعات المقبلة بعد تمكن عناصر الهندسة تساندها القوات العسكرية والأمنية من تفكيك العبوات الناسفة التي كانت تعيق تقدمه وبعد أن تم تدمير أوكار الإرهابيين وأنفاقهم ومخازن أسلحتهم، كما علمت «الوطن» أن عدداً كبيراً من الإرهابيين استسلم للجيش ومنهم قادة الكتائب المقاتلة وعناصرهم وقدموا معلومات قيمة جداً للقوات المسلحة.

 وأمس استمر الجيش في تقدمه على محور عقربا- بيت سحم- الغسولة وكذلك محور حرستا ودوما وعربين مكبداً الإرهابيين خسائر فادحة بالعتاد والأرواح.

 واللافت أنه خلال المعارك التي دارت في محيط العاصمة بقيت دمشق آمنة ولم تشهد أي حادث أمني باستثناء تفجير عبوة ناسفة بسيارة البث المباشر التابعة لقناة العالم الفضائية مساء الخميس.

 وتمكن المغتربون السوريون من الاطمئنان على ذويهم من خلال الهاتف الثابت الذي لم ينقطع في مختلف أرجاء سورية في حين أصلحت الورشات المختصة، تحت نيران الإرهابيين ما تم تخريبه من خطوط الانترنت وأبراج الاتصالات الخليوية والأرضية ما أدى إلى اضطرابات في الاتصال ما بين مختلف المحافظات السورية.

 

 


مشاركة/حفظ

الكاتب:

مصدر الخبر: SNS- الوطن

عودة عودة إلى أخبار البلد عودة عودة إلى الصفحة الرئيسية طباعة طباعة إرسال إلى صديق إرسال إلى صديق

التعليقات

ليس هناك تعليقات حتى الآن، كن أول من يضيف تعليقاً

أضف تعليق


تصنيفات الموقع