تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x

بورتريه

الخميس, 30/09/2010 - 14:49
لو قشة مما يرف ببيدر البلد. خبأتها بين الجناح وخفقة الكبد. لو رملة من المثلث أو ربا صفد. لو عشبة بيد ومزقة سوسن بيد». أبيات، أمنيات، توصيات حملها يوسف الخطيب لعندليب مهاجر. مرت السنون، خبّأ ابنه المخرج باسل الخطيب قصائد والده في قلبه ومضى إلى غزة، حاملاً الياسمين الدمشقي إليها. هناك، زار قبر جدّيه وأقاربه، وعاد بحفنة تراب وشتلة زيتون ويقين مطلق بأنّ «الأوطان تستعيد أبناءها دائماً».
الثلاثاء, 21/09/2010 - 17:15
في زحمة الإعداد للموسم الرمضاني الجديد، سرق عبد المنعم عمايري دقائق من جدول أعماله، وخصصها لـ«الأخبار». اختار أن نتحاور في مقهى أحد فنادق دمشق الفخمة. هناك راح يستمتع بحرق سجائره على مهل، من دون أن تهدأ حركة يديه، أو تغفل عيناه عن مراقبة كل حركة في المكان
الثلاثاء, 07/09/2010 - 13:38
بعيداً عن دمشق، في قريته النائية، يقلّب يومياته متماهياً مع الطبيعة الأم. صاحب «قمصان زرقاء للجثث الفاخرة» أمضى حياته منذوراً للحروب والمنافي. دخل الصحافة شاباً بالمصادفة، واهتدى إلى الرواية في الستين وسيلة لتفريغ مخزونه من مفردات الألم خليل صويلح
الأحد, 29/08/2010 - 11:27
قبل خمسة أعوام كانت المرأة الأولى التي تتسلّم إدارة التلفزيون السوري. ابنة اللاذقية اختارت محمود درويش فارساً لأحلام طفولتها، وقرّرت: سأكون صحافيّة أو لا شيء. الناقدة والكاتبة التي لم تستسلم لنشوة النجاح، جعلتها الأمومة تعيد انتاج ذاتها
الخميس, 19/08/2010 - 01:26
اكتشف أيمن رضا موهبة التمثيل والغناء والرسم في الحمّام. البيت الضيّق (35 متراً) في حي مأذنة الشحم الدمشقي، لم يتِح له مكاناً للتعبير عن ذاته كما يرغب.
الثلاثاء, 10/08/2010 - 09:49
ولد في عائلة لها خصوصية. كلا، الفقر لم يكن ميزةً، فـ«غالبية الناس كانوا فقراء»... كان الأب ريفيّاً، والأم مدينيةً، ومذهباهما مختلفين جمعهما تسعة أولاد، جمال أكبرهم، وبيت لا تتجاوز مساحته مئة متر. لم يتلقّ والده أيّ تعليم، باستثناء ما حصّله في كتاتيب الشيوخ، لكنّه كان رجلاً ذا نزعة تمرديّة، وحالماً كبيراً بالقومية العربية والعدالة الاجتماعية
الأحد, 01/08/2010 - 11:12
ذهب إلى براغ لدراسة الفيزياء النوويّة، فاكتشف السينما. وكانت النكسة سبب استقراره في دمشق، المدينة التي صوّرها من مختلف الزوايا... ويحلم اليوم بالنزول إلى أعماقها المنسيّة
السبت, 24/07/2010 - 14:51
اكتشف ابن الفرّان الدمشقي المسرح عندما زارت فرقة «الكوميدي فرانسيز» دمشق في ثلاثينيات القرن الماضي. ثم استقلّ تيسير السعدي الباص إلى فلسطين، ومنها انتقل إلى مصر ليكون أوّل طالب تمثيل من سوريا. هكذا أصبح من روّاد المسرح السوري... ولم يتقاعد إلّا بعدما ضعف بصره
الأربعاء, 14/07/2010 - 09:33
للوهلة الأولى، تظنّ أنّ تحدّر صادق جلال العظم من عائلة أرستقراطية دمشقية عريقة ذات جذور عثمانية وفروع تركية، جعل تحوّله إلى الماركسية حدثاً بالغ الصعوبة. الشائع عندنا أن الأرستقراطية تقوم على تقاليد رثّة ومتزمتة.
الخميس, 08/07/2010 - 00:04
ابنة الأحياء الدمشقية القديمة، عشقت الموسيقى منذ طفولتها. في بيت جدّتها، التقت أحمد رامي وإبراهيم جودت ووديع الصافي، فحلمت بالشهرة. الإذاعية السورية التي باتت معروفة اليوم، حذفت من حياتها وذكرياتها المحطّات الحزينة وأبقت الفرح
الأربعاء, 30/06/2010 - 10:27
ربّ ممثّل رذله «بنّاؤون» مثل فواز الساجر، فصار حجر الزاوية في المسرح السوري طبعاً، إنما أيضاً في السينما والدراما على حدّ سواء. الفنّان العصامي الذي اشتغل على صقل موهبته كممثل، متجنّباً فخّ النجوميّة، لم يهادن يوماً المؤسسة الرسمية التي يرى أنّها تحدّ من جموح الحركة الإبداعيّة
الجمعة, 25/06/2010 - 10:18
أصر على أن يكون أحد ركاب أسطول الحرية، وصمم على الوقوف إلى جانب الشعب الذي خدمه في القدس، وناضل الى جانبه وسجن من أجله، وأبعد فيما بعد عن المدينة التي أحّبها، وكل أمنياته بعد 22 عاماً من النفي أن يعود إليها ليحتضن جسده ثراها عند انتقاله الى الخدور السماوية
الاثنين, 21/06/2010 - 10:08
حين عثر الدركي على «كرّاسة حزب البعث العربي الاشتراكي» تحت سرير ولده البكر، ضربه وأرهبه من مغبّة الدخول في هذا الشأن. المستقبل الذي خطط له الأب كان مثالياً وهادئاً: سيلتحق الابن بالثانوية الصناعية في اللاذقية، وهو أمر يوفّر مكانة اجتماعية وبحبوحة ماديةً أيام الوحدة السورية المصرية.
السبت, 05/06/2010 - 14:42
لم تفارقه ابتسامته الطفولية طوال لقائنا، رغم حضوره الآسر. هو نموذج الرجل، بكامل سلطانه، وحنانه أيضاً. إن سألت عنه، يُجمع من يعرفه على أنّه «الإنسان المحترم»، قبل أن يحدّثوك عن المخرج والممثل ورئيس نقابة الفنانين طوال أعوام ثمانية،
الاثنين, 31/05/2010 - 12:36
لا يُخفي عازف البيانو السوري، سخطه من البيروقراطيّة التي أقصته عن «المعهد العالي للموسيقى» في سوريا. في رأيه، لم يعد الاحتجاج الصامت مجدياً، لهذا يتحدّث عن أحلامه بتطوير المعهد بروح قتاليّة. بعيداً عن بعض معاركه الخاسرة، ربح ابن العائلة الموسيقيّة جولات كثيرة، أبرزها إثبات نفسه موسيقياً عالمياً